وانتقد عدد من الصحف القرار المتعلق باستيراد القمح الذي أدى إلى مضاعفة سعر الخبز. ما أدى إلى مصادرة نسخ صحف "التيار" و"الميدان" و"الجريدة".

وقال أشرف عبد العزيز رئيس تحرير الجريدة  "ضباط جهاز الأمن والمخابرات صادروا كل النسخ دون أن يقدموا سببا لذلك".

وتتعرض الصحف السودانية للتضييق جراء ما تنشره في وقت يقبع البلد في مؤخرة مؤشر الحريات الصحفية وفق منظمات دولية.

واعتقلت السلطات عددا من قيادات المعارضة لمنع التظاهرات من الانتشار في كل البلاد. كما اعتقل عدد من الصحفيين أثناء تغطيتهم للتظاهرات في العاصمة الخرطوم وأطلق سراح أغلبهم.

وشهد السودان احتجاجات مماثلة في عام 2016 بعد أن رفعت الحكومة الدعم عن المنتجات البترولية.

وسارعت السلطات بالقضاء عليها حتى لا تكرر الاحتجاجات الدموية التي وقعت في عام 2013، على إثر قرارات مماثلة متعلقة بدعم المنتجات البترولية.

وأكدت منظمات حقوقية دولية بأن العشرات قتلوا أثناء قمع المظاهرات في عام 2013.