ويوجه الأمر الصادر في التاسع من نوفمبر بإزالة كل حواجز الطرق، ويأمر الحكومة بجميع مستوياتها بمساعدة منظمات الإغاثة ومحاسبة كل من يعرقل المساعدات، أو يفرض ضرائب على قوافل الإغاثة.

جاءت الخطوة بعد أسبوعين من لقاء سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي مع كير في جوبا.

ونقلت رويترز عن هيلي قولها، إن واشنطن فقدت الثقة في حكومة كير بسبب تفاقم الحرب الأهلية، وطالبته بأن يسمح بالوصول الكامل والمستمر للمساعدات في غضون فترة محددة برغم أنها لم تذكر تفاصيل.

وقالت هيلي في بيان، الثلاثاء، بخصوص الأمر الرئاسي في التاسع من نوفمبر "هذا مؤشر طيب.. لكن يجب أن نرى أفعالا وليس مجرد كلام من الرئيس كير".

وأضافت "الاختبار الحقيقي سيتمثل فيما إذا كان سيتم السماح فعليا بوصول المساعدات الإنسانية إلى شعب جنوب السودان بشكل متواصل. سنراقب الوضع.. وسنظل نشجع الرئيس كير على فعل الشيء الصحيح".