الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 11:57 ص

(الثورية) تقر الحل السلمي المتفاوض عليه كخيار إستراتيجي

(الثورية) تقر الحل السلمي المتفاوض عليه كخيار إستراتيجي

 

(الثورية) تقر الحل السلمي المتفاوض عليه كخيار إستراتيجي

الخرطوم 14 أكتوبر 2017- أكدت الجبهة الثورية السودانية، برئاسة اركو مناوي، على ضرورة توحد قوى المعارضة خلف برنامج "حد ادنى" لأجل التغيير في السودان، وقالت إن الحل السلمي العادل الشامل المتفاوض عليه"خيار استراتيجي".

وانتخب المؤتمر العام للجبهة الثورية الذي اختتم أعماله الجمعة في العاصمة الفرنسية، مني أركو مناوي، رئيسا بالإجماع للجبهة التي تضم فصائل مسلحة وقوى سياسية معارضة، بعد أن رشحه للرئاسة التوم هجو رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي ـ الجبهة الثورية.

وكلف المؤتمر مناوي بالسعي لإزالة الخلافات بين قيادات الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال، لضمان وحدتها ومساهمتها الفاعلة في إحداث التغيير المأمول.

وطبقاً للبيان الذي تلقته (سودان تربيون) السبت، فإن المؤتمرون أكدوا أن لا مستقبل لسودان ديمقراطي موحد في ظل النظام القائم، مشددين على أن التغيير مهمة سودانية خالصة وعلى المعارضة التصدي لمسؤلياتها في قيادة التغيير الجذري بكل الوسائل المشروعة.

وأضاف " أقر المجتمعون ضرورة وحدة المعارضة على برنامج حد ادنى واجب وطني لا يتم التغيير إلا به وامنوا على أن الحل السلمي العادل الشامل المتفاوض عليه، خيار استراتيجي لا يتحقق السلام المستدام دونه".

وأكد البيان ضرورة تفعيل نشاط تحالف (نداء السودان) في الداخل والخارج والعمل من أجل إزالة الخلافات بين المعارضة وتوحيدها تحت مظلة واحدة قائمة على القواسم المشتركة.

وأوضح أن الثورية تسعى مع المعارضة الأخرى في بناء توازن قوى وطني فاعل لإنجاز مهام في بيئة سياسية جديدة تلعب فيها الثورية دورا محوريا كتنظيم استراتيجي فاعل.

وأفاد البيان إن المشاركين شددوا على أهمية تطوير (الجبهة الثورية) من حيث الطرح والبرنامج والمكونات، وتفعيلها بمراجعة هياكلها وآليات اتخاذ القرار فيها، كما أكد الدعوة لإعادة توحيدها وفتح المجال لإنضام التنظيمات الراغبة للقيام بدورها في عمل المعارضة من خلال تحالف قوى (نداء السودان)، معلناً تشكيل لجنة للمراجعة الشاملة في نظام الجبهة الأساسي وأخرى لتطوير الرؤى المستقبلية والبرامج.

واشار البيان إلى خصوصية الاقاليم المتأثرة بالحرب في السعي لتحقيق الحل القومي الشامل، على أساس خارطة الطريق الافريقية.

ورفض البيان محاولات جمع السلاح دون تهيئة البيئة المواتية من خلال تحقيق السلام اولاً وايجاد التوافق المجتمعي الذي تتواضع فيه المكونات الاجتماعية على حل نزاعاتها بالطرق السلمية، مردفاً "جمع السلاح بالطريقة الفطيرة والهوجاء التي يسعى لها النظام لن تحقق الهدف، وستؤدي لمزيد من الفتن وسفك الدماء".

واعتبر تقليص بعثة يوناميد في دارفور وحصرها في المدن الرئيسية مضراً بعملية السلام وأمن المدنين، مطالباً بضرورة تعزيز وجودها وتقوية تفويضها واعادة تشكيل قواتها لتشمل تمثيل دول من اميركا واوروبا.



0 924 14/10/2017 - 06:58:44 PM طباعة

أضف تعليق

أحدث الفيديوهات
اعلانات
المتواجدون حاليا
cn   1 eg   1
fr   1 sd   2
unknown   3 us   7
إستطلاع الرأى

Loading...

facebook
تفضيلات القُراء
-
جديد الصور
follow us on twitter