الخميس 19 أكتوبر 2017 - 07:28 ص

للمرة الثانية..دبلوماسي سوداني يتحرش بأمريكية داخل بار بـ(مانهاتن)

للمرة الثانية..دبلوماسي سوداني يتحرش بأمريكية داخل بار بـ(مانهاتن)

 

للمرة الثانية..دبلوماسي سوداني يتحرش بأمريكية داخل بار بـ(مانهاتن)

وكالات 

في حادثة تحرش جديدة قبضت الشرطة الأمريكية على سوداني يعمل ضمن البعثة السودانية بالأمم المتحدة، ورغماً عن جريمة التحرش، ومحاولته الهرب من رجال الشرطة، تم اطلاق سراحه نظراً للحصانة الدبلوماسية التي يتمتع بها.

وأفادت مصادر صحيفة “نيويورك بوست” أن “حسن ادريس أحمد صالح” البالغ من العمر 36 عاماً، أمسك بالضحية البالغة من العمر 23 عاماً، ولمس صدرها ومؤخرتها أثناء الرقص في أحد البارات حوالي الساعة الثانية والنص فجراً.

وأفادت المصادر أن المرأة الضحية اشتكت لحارس الحانة، والذي بدوره أوقف “صالح” إلى أن حضرت الشرطة. وحاول ” صالح” الهرب أثناء أستجواب الشرطة للضحية، لكن في نهاية المطاف قبضت عليه الشرطة ووضعت الإغلال على يديه، واحتجزته داخل سيارة الشرطة.

وابرز صالح بطاقة حصانة دبلوماسية، وتم السماح له بالذهاب بعد أن أكدت التحقيقات أنه يعمل ضمن البعثة السودانية في الأمم المتحدة.

يذكر ان الموقع الالكتروني للبعثة السودانية لدى الامم المتحدة يدرج صالح ك “ضابط ثان” – وهو منصب متوسط المستوى يتطلب خبرة تتراوح بين خمس وعشر سنوات وفقا لما ذكرته المجموعة الدولية.

والدبلوماسي حسن ادريس أحمد صالح تم تسميته في مايو من هذا العام ممثلاً للسودان في احدى لجان الأمم.

و جرائم التحرش من الجرائم الكبيرة في القانون الأمريكي، وتصل العقوبة فيها إلى السجن المؤبد وغرامة قد تصل لربع مليون دولار.

وفي يناير، اعتقل دبلوماسي سوداني بسبب تحرشه بامرأة في مترو مانهاتن. واتهمت الشرطة محمد عبد الله علي بالاعتداء الجنسي واللمس القسري بعد أن تحرش على المرأة. 

وبالمثل، أطلق سراح علي بمجرد أن أثبت صفته بسبب قوانين الحصانة الدبلوماسية.

وقال مصدر بالشرطة لصحيفة ديلى نيوز فى ذلك الوقت “ليس هناك الكثير مما يمكنك القيام به”. واضاف “انه يتمتع بحصانة دبلوماسية”.

الدبلوماسيون وعائلاتهم!

ويمنح الدبلوماسيون حصانة من قوانين الدولة المضيفة على النحو المنصوص عليه في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، ووفقا للمعاهدة التي صادقت عليها 191 دولة، بما فيها الولايات المتحدة، فإن “الدبلوماسيين لا يجب أن يكونوا عرضة لأي اعتقال أو احتجاز”.

وتتضمن المادة 29 من الاتفاقية أن الدبلوماسيين محصنين من الملاحقة المدنية أو الجنائية، ويتمتع أفراد أسر الدبلوماسيين المقيمين في البلد المضيف بنفس الحماية.

ويسمح للدول المضيفة قانونيا بالإعلان عن الدبلوماسيين غير المرغوب فيهم، مما يمنح المبعوثين الأجانب مهلة زمنية للاستعداد لمغادرة وظيفتهم والعودة إلى ديارهم، وإذا رفض دبلوماسي مغادرة البلد، رغم الإعلان عن أنه شخص غير مرغوب فيه، يحق للبلد المضيف أن يجرده من الحصانة الدبلوماسية.

وفى الشهر الماضى، طعنت ابنة دبلوماسى أجنبى يعمل فى السفارة الألمانية زميلتها مرتين في الكتف، في مدرسة دولية بالعاصمة واشنطن، بيد أن الفتاة تجنبت الملاحقة القضائية بسبب حصانة أبيها الدبلوماسية.

 



0 798 10/10/2017 - 07:12:31 PM طباعة

أضف تعليق

أحدث الفيديوهات
اعلانات
المتواجدون حاليا
nl   1 sd   1
us   9
إستطلاع الرأى

Loading...

facebook
تفضيلات القُراء
-
جديد الصور
follow us on twitter