الخميس 14 ديسمبر 2017 - 04:23 ص

ألقاعدة ألعريضة للحركة ألشعبيَّة لِتحرير ألسودان ــ (ش)، بفرنسا/ بيان هام

ألقاعدة ألعريضة للحركة ألشعبيَّة لِتحرير ألسودان ــ (ش)، بفرنسا/ بيان هام

ألقاعدة ألعريضة للحركة ألشعبيَّة لِتحرير ألسودان ــ (ش)، بفرنسا/ بيان هام

د. أحمد عثمان تيَّه كافي

kukkaki@yahoo.fr

إنَّ مبادرة الترتيبات ألداخليَّة والتعديلات ألجذريَّة في مؤسسة الحركة ألشعبيَّة لِتحرير ألسودان ـ (ش)؛ ألتى جاء بها، المجلس ألإقليميِّ ــ لجبال ألنوبة، جنوب كردفان، / للحركة ألشعبيَّة لِتحرير ألسودان ـ (ش)، بقراراته يوم 25/مارس/2017، كان تحوُّلٌ هاماً، لإصلاح ووضع كلِ الشؤون المتعلِّقة بالحركة الشعبيَّة لِتحريرالسودان (ش)، وألجيش الشعبيِّ لِتحرير ألسودان (ش)، في ألطريق ألثوريِّ الصحيح من جديد. بعدما كادت أن تَنزَلِقَ هذه ألحركة ألشعبيَّة، في دَرَكٍ سحيق للدمار، نتيجةً لِتدبيرٍ غاشمٍ مقصود، قام به ألثنائي الغَدَّار: ألأمين ألعام ألسابق (ألمخلوع) ياسر سعيد عرمان، و ألرئيس، و القائد ألعام ألسابق (ألمخلوع) مالك أقار إير. أللذين إرتكبوا جريمة ألتقويض، ضد ألمصالح و ألأهداف ألثوريَّة الحيوِّية لِهذا ألتنظيم؛ بما كانوا يَضمرونه من خُطَطٍ دفينة سَيِّئة، لإحداث تشتت نهائي للحركة وألجيش ألشعبيِّ لِتحرير ألسودان (ش).

ويعلم جميعُ ألأعضاء، المهتمِّين، ألصادقين، ألأمناء، وذو الولاء ألخالِص للمبادئ ألثوريَّة التي نهض عليها هذا ألتنظيم، أنَّ تلك ألقرارات الحاسمة لِلإصلاح و للترتيب ألداخلي، ألتى أصدرها مجلس ألتحرير ألإقليمي ــ جبال ألنوبة/ ألحركة والجيش ألشعبى لِتحرير ألسودان(ش)/جنوب كردفان، ثمَّ التي صدرت أيضاً من مجلس ألتحرير ألإقليمي ــ ألنيل ألأزرق/ ألحركة والجيش ألشعبي لِتحرير السودان(ش)؛ وجدت قراراتهم الثوريَّة ألشجاعة تلك، تأييداً تلقائياً تاماً، من جميع أنحاء العالم، فكان ألإنفراج، وعمَّ ألفرح ألثوريِّ بعد أن ضاقت ألناس ذرعاً، قلقاً وهَماً، وتفاقموا حيرةً في أمرهم لِسَنَوَاتٍ عُدَّا.

ومنذُّ تلك أللَّحظة، 25/3/2017، إتخذت ألقاعدة ألعريضة للحركة ألشعبيَّة لِتحرير السودان(ش)/ بفرنسا، موقفاً واضِحَاً جَلِيَّاً، حولَ تلك ألقرارات ألصادرة، بِإصدار بياناً عن تأييدها ألمطلق، لِمجلس ألتحريرــ إقليم جبال النوبة/ جنوب كردفان/ ألحركة والجيش الشعبي لِتحرير ألسودان (ش)؛ وقد تَمَّ نَشره في الصحيفة ألإلكترونيَّة (نوبة تايمس)، بتأريخ 26/3/2017م.

جاء في صُلبِ قرارات، ألإصلاح و الترميم ألداخلي هذه، إجراءٌ تنفيذي هام، يأمُرُ بتجميد جميع أنشطة مؤسسات ألحركة ألشعبيَّة لِتحرير ألسودان ـ (ش)، في ألأراضى ألمُحرر

، وألتمثيل ألخارجي أيضاً. Chapters وفى دول المهجر، بما في ذلك ألفصول أي ألــ :

وإتفق مجلسا ألتحرير لِلإقليمين (جبال النوبة، و ألنيل ألأزرق)، على قيام مؤتمر عام إستثنائي، للحركة والجيش الشعبي لِتحرير ألسودان ــ(ش)، في اللاحق، ومن مهامه ألعُليا ذات ألأولويّة، إصدار وثيقتين للحركة ألشعبيَّة لِتحرير ألسودان (ش):

(1)ــ ألبرنامج ألسياسي (المانِيفيستو)؛

(2)ــ ألدستور.

بعدها، سيتم تأسيس وخلق جميع المؤسسات الجديدة، بشتى أنواعها، أللازمة لِسير ألعمل في هذا ألتنظيم ألثوريِّ ألعملاق؛ كما سينص على ذلك ألدستور ألجديد على ألأبواب.

القاعدة العريضة للحركة الشعبيَّة لِتحرير السودان ـ(ش) بفرنسا، تؤيد مجلسى ألتحرير في ذلك ألتوَجُّه، لإرساء وتثبيت أساس البيت من جديد، بكل متانه وثقه وضمان، خطوة تِلوَ أخرى، من أسفل البيت الى أعلاه. بناء مراحله بصورة متماسكة، وعدم تَخَطى أياً منها بالقفز. فلابد من إستيعاب ألدروس عن ألأخطاء السابقة، جاءت نتيجةً لعدم ألإكتراث، اللامبالاة؛ ألعشوائيَّة، والتخبط، ثمَّ ضُرُوب ألإنتهازيَّة البغيضة.

ونحن في القاعدة العريضة للحركة الشعبيَّة لِتحرير السودان ـ(ش) بفرنسا، نُؤكد إنضباطنا و إلتزامنا أن يتم ألإصلاح والبِناء الداخلي من جديد، في هذا التنظيم تدريجياً، كما خطط لِذلك مجلِسا التحرير لِلإقليمين. نقف خلفهما وخلف الفريق/ عبد العزيز آدم ألحلو، ألذى تم تعيينه رئيساً للحركة الشعبيَّة لِتحرير السودان ـ (ش)، وألقائد ألعام للجيش ألشعبى لِتحرير السودان ـ (ش). نحن معكم، وجميع أتيام القيادات ألأخرى، عسكريَّة كانت أم سياسيَّة، وتنظيمات ألمجتمع المدني، والجماهير الصامدة بمختلف ألأرياف في ألأراضى المحررة وغيرها، أضرَّتهم ألحرب، فهذه الفئة بالذات، تُشَّكلُ مِحوَر نضالنا وتضحياتنا الثوريَّة في السودان من أجلِ حقوقها المهضومة. وجنود الجيش الشعبي الثُوَّار في المنطقتين، يؤدون الواجب، في ساحات ألقتال ضد العدو، دفاعاً عن شعوبهم، بل عن كافة الشعب السودانيِّ في محنته وأزماته عبر الدهور. هؤلاء الجنود ألأبطال وقادتهم، يقدِّمون دمائهم وأرواحهم فدية، بكلِ عزيمة، لِتحقيق ألأهداف ألثورية النبيلة لِهذا النضال. فهذه أعلى درجات التضحية من أجل شعوبنا المظلومة، المقهورة، والتي تواجه أقسى أنواع البطشِ و ألإضطهاد. وما تتعرض له من حملات عسكريَّة، لإبادتها و تصفيتها عرقيِّاً، ترتكبها حكومات عنصريَّة، مجرمة في البلاد، في قِمَّتها اليوم، نظام حكم ألإبادة ألبشريَّة في السودان، بقيادة حزب ألمؤتمر الوطنى، برئاسة عمر البشير، والمطلوب ألآن لدى محكمة العدل الدوليَّة، لأفعاله ألإجراميَّة ضد حقوق ألإنسان، ولجرائم الحرب التي إرتكبها في السودان.

بعد هذا الطرح حول مجريات ألأشياء في الحركة الشعبيَّة لِتحرير السودان ـ (ش)، عن هذه التطورات البناءة، للإصلاح والترتيب الداخلي، التي فرضت نفسها منطقياً في ألإتجاه الصحيح؛ نرجو ألآن من جميع المنضمين لهذا التنظيم، المحافظة على النظام، والإنصياع للقرارات الصادرة من مجالس التحرير للإقليمين، والسير خلفهما، كأعلى هيئآت ذات سلطة تشريعيَّة، إداريَّة، وتنفيذيَّة، في الحركة الشعبيَّة والجيش الشعبي لتحرير السودان ـ (ش). أيضاً، الخضوع للقرارات والتوجيهات الصادرة من رئيس الحركة الشعبيَّة لتحرير السودان (ش) والقائد العام للجيش الشعبي لتحرير السودان (ش)/ الفريق/عبد العزيز آدم ألحلو. وهذه الضوابط والإجراءآت التنظيميَّة، لا تسمح ولا تُطِيق بعدها، الفوضى، أو ألعشوائيَّة.

بناءاً على كُلِّ ما سبق، هناك سؤال يطرح نفسه ألآن : كيف يمكن لفصول الحركة الشعبيَّة لتحرير السودان (ش) التي تم تجميدها بدول المهجر، بما في ذلك هنا بفرنسا، وأيضاً التمثيل الخارجي، كيف يمكن لهم في هذا الظرف مواصلة النشاط، باسم الحركة الشعبيَّة لتحرير السودان (ش)، قبل إنعقاد المؤتمر ألإستثنائي، وقبل إنجاز الدستور والبرنامج السياسي (المانيفيستو)؟؟؟؟

لأنَّ الشيئ الذى يخطر بأذهاننا، أثناء مرحلة ألإنتظار هذه، هو أنَّ الدستور الجديد، سيأتى بنصوص، مُحددة تشمل ما يتعلق بالفصول، و أيضاً التمثيل، للحركة الشعبيَّة لِتحرير السودان (ش)، في دول المِهجر، و ربما سياتي بقوالب تنظيميَّة جديدة!!

يهمنا في القاعدة العريضة للحركة الشعبيَّة لِتحرير السودان (ش) بفرنسا، توضيح ألآتى:

1)ــ ظل ألعمل والنشاط سويَّاً، هنا في فرنسا؛ في الحركة الشعبيَّة لِتحرير السودان (1983ــ2011م)؛

2)ــ في أبريل 2011، أعلن الفريق/ سلفاكير مياردت، رئيس الحركة الشعبيَّة لتحرير السودان (الموحدة)/ و القائد العام للجيش الشعبى لتحرير السودان (الموحد) آنذاك، أعلن فك ألإرتباط، مما أدى لِفصلِ هذا التنظيم لِشقِّين؛ أحدهما في جمهوريَّة جنوب السودان و ألآخر في جمهوريَّة السودان ((الحركة الشعبيَّة لتحرير السودان (ش) / و الجيش الشعبي لتحرير السودان (ش))؛

3)ــ تلقائياً، نشأت بفرنسا، مبادرة بين أعضاء الحركة الشعبيَّة لتحرير السودان، اللذين ينتمون لجمهوريَّة السودان (ألأُم)، نشأت بينهم مبادرة لإنشاء فصلاً قائماً بذاته، للحركة الشعبيَّة لِتحرير السودان (ش) بفرنسا. و بالفعلِ تم تنظيم اجتماع تأسيسي، بتاريخ 12/6/2011م، تم فيه إنتخاب أول لجنة تنفيذيَّة، ديموقراطياً، وإستطاعت وضع مسودة دستور؛ إستناداً على دستور الحركة الشعبيَّة لِتحرير السودان (دستور جوبا 2008م)، وأستناداً أيضاً، على الوثيقة القانونيَّة ألفرنسِيَّة ألمُوَجِّهة للتنظيمات والجمعيَّات. بعدها إجازت الجمعيَّة العموميَّة ألدستور؛ ثُمَّ واصلت اللجنة ألتنفيذيَّة مهام ألتسجيل لدى السلطات الرسميَّة المعنيَّة في فرنسا، وتم إنجاز ذلك في 2011م؛

4)ــ أللجنة التنفيذيَّة ألأولى، كانت برئاسة الدكتور/ أحمد عثمان تيَّه كافي؛ وكانت دورتها لِمدة عام (2011ــ2012). وفى 30/6/2012م، تم إنتخاب لجنة تنفيذيَّة جديدة، ديموقراطياً، برئاسة / الحاج مرغني غبوش، وكانت دورتها عامين (2012ــ2014). تلى ذلك إنتخاب لجنة تنفيذيَّة ثالثة، ديموقراطياً، ومرة أُخرى برئاسة / ألحاج مرغني غبوش، لدورة 2014ــ2016م. لكنَّ اللجنة التنفيذيَّة لِهذه الدورة، لم تهتم بتنظيم اجتماع عام للجمعيَّة العموميَّة، بعد إنتهاء مدتها، ولم تُبدى أيُّ بيان أو معلومة للجمعيَّة العموميَّة، عن العوائق، أو أسباب عدم قدرتها، ومضت دون إكتراث، الى نهاية عام 2016م!!!

5)ــ جاءت ألتحوُّلات والتغييرات ألجذريَّة، ألثوريَّة، في عموم الحركة الشعبيَّة والجيش الشعبي لتحرير السودان (ش)، إنطلاقاً من قرارات 25/3/2017م، من مجلسي التحرير لإقليمَى / جبال ألنوبة، وألنيل ألأزرق، للحركة الشعبيَّة لِتحرير السودان (ش)، / والجيش الشعبي لِتحرير السودان (ش). وها تلك القرارات تتوالى منذها، الى أليوم، من أجل ألإصلاح والترتيب الداخليِّ، المنشود، في كافة نواحي وبقاع، هذا ألتنظيم العتيد.

6)ــ ألآن تؤكد القاعدة العريضة، للحركة الشعبيَّة لِتحرير السودان (ش)، بفرنسا، بأنَّ أللجنة التنفيذيَّة لآخر دورة، 2014ــ2016م، برئاسة، الحاج مرغني غبوش، لا تملك أيَّة شرعيَّة دستوريَّة، لِقيادة فصل (جابتر)، الحركة الشعبيَّة لِتحرير السودان (ش)، بفرنسا؛ و تلك ألشرعيَّة قد زالت عنها وفقدتها، منذ شهر يونيو/2016ــ لِيومنا هذا في شهرسبتمبر/2017م. وليس لِهذه اللجنة، التي أصبحت مُنحلَّة دستورياً، ليس لأعضائها حق ممارسة إنتهازيَّة ألشرعيَّة، لتمكين أنفسهم حَسَبَما تهواه أمزجتهم. وليس لِهذه اللجنة، أن تدعو في الوقت الراهن بالذات، لإي إجتماعٍ عام للجمعيَّة العموميَّة، لإنتخاب لجنة جديدة. لِذا تُؤكدُ القاعدة العريضة للحركة الشعبيَّة لِتحرير السودان (ش)، بفرنسا، تؤكد أنَّ الشرعيَّة الدستوريَّة لِتَحَمُّلِ ألمسؤوليَّة، قد آلت إليها ألآن هنا، فهي سيدة الموقف، بيدها زمام ألأمر . واللجنة التنفيذيَّة ألأخيرة، للدورة التى وَلَّت، قد أنتهت منها ألسلطة، وأعضائها، أصبحوا ألآن، أفراد عاديين بين القاعدة ألعريضة.

7)ــ تؤكدُ القاعدة العريضة للحركة الشعبيَّة لِتحرير السودان (ش)، بفرنسا، بأنَّ فصل فرنسا (الجابتر)، يستجيب للدعوة التي أصدرها، مجلس التحرير ألإقليمي، جبال النوبة، بجنوب كردفان / الحركة الشعبيَّة لتحرير السودان (ش) / والجيش الشعبي لتحرير السودان (ش)، بتاريخ 25/3/2017م، بتجميد أنشطة مؤسسات وتنظيمات، الحركة الشعبيَّة لتحرير السودان (ش)، في ألأراضي المحررة، وفى دُوّل المهجر، ألى حين قيام المؤتمر ألقوميِّ ألإستثنائيِ، للحركة الشعبيَّة، والجيش الشعبي لتحرير السودان (ش)، لوضع برنامج (مانيفيستو)، ودستور، لهذا التنظيم الثوريِّ.

8)ــ ترى القاعدة العريضة للحركة الشعبيَّة لتحرير السودان (ش)، بفرنسا، أنَّ المرحلة الحاليَّة، هي مرحلة إنضباط، وإنتظام، والتَحَلِّي بالحكمة والصبر، و اليّقِظة، الى حين وصول التعليمات النهائيَّة، مستقبلاً، من القيادة العُليا في ألأراضي المحررة، بعد إنجاز الدستور الجديد، الذى سيرتكز عليه قيام المؤسسات ألجذريَّة، و التنظيمات، وسَيَنبَنى عليه التوجيه لِتَفعِيل النشاط الخارجي من جديد.

9)ــ هذه النصائح، تُهيبُ، وتنشُدُ إحترام القرارات الثوريَّة المِحوَريَّة لِمَجلِسَي التحرير لإقليم جبال النوبة ــ جنوب كردفان/وإقليم النيل ألأزرق/ للحركة الشعبيَّة، والجيش الشعبي، لِتحرير السودان (ش). أنها تسعى لعدم شق الصُفوف، وتسعى للحفاظ على وحدة الحركة الشعبيَّة لِتحرير السودان (ش)، ووحدة الجيش الشعبي لِتحرير السودان (ش). ونُنَاشِدُ الجميع على التضامن بيننا، لِعُبُوُر هذه المرحلة الحرجة، مَحفُوفَة بِمَخَاطِرٍ دفينة، وأُخرى تشرئِبُّ بِرُؤوسها من حولنا. كم من ألأعداء، يودون ألآن، الإنقضاض على الحركة الشعبيَّة، والجيش الشعبي، لتحرير السودان (ش)، والفتك بهذا التنظيم!

 

10)ــ ترى القاعدة العريضة، للحركة الشعبيَّة لتحرير السودان (ش)، بفرنسا، أنَّ موقفها الراهن، هو من أجل جمع الشمل هنا، والحِفاظ عليه، في تَيَّارٍ ثوريٍّ واحد، خلف المَسار الثوريِّ، الصادق، وألأمين، للحركة الشعبيَّة لتحرير السودان (ش)؛ في كفاحها ونضالها من أجل كافة الشعوب المظلومة في السودان. إذاً، هَيَّا بنا كتفاً بكتف، واثقين بأنفُسِنا، ومتضامنين.

 

عاشت القرارات الثوريَّة، للإصلاح والترتيب الداخِلي، للحركة الشعبيَّة، والجيش الشعبي، لتحرير السودان (ش)؛

عاشت مجالِس ألتحرير لإقليم جبال النوبه بجنوب كردفان، ولإقليم ألنيل ألأزرق / للحركة الشعبيَّة، والجيش الشعبي، لتحرير السودان (ش)؛

عاش نضال الشعب السوداني؛

والثورة حتى النصر.

ألقاعدة العريضة، للحركة ألشعبيَّة لتحرير السودان (ش)، بفرنسا؛

عنهم / د. أحمد عثمان تيَّه كافي.

باريس : 27/9/2017م



0 2781 29/09/2017 - 02:17:43 AM طباعة

أضف تعليق

أحدث الفيديوهات
اعلانات
المتواجدون حاليا
au   1 gb   1
unknown   1 us   8
إستطلاع الرأى

Loading...

facebook
تفضيلات القُراء
-
جديد الصور
follow us on twitter