الثلاثاء 27 يونيو 2017 - 07:04 م
إعلان إنضمام التحالف النوبي الجديد للحركة الشعبية لتحريرالسودان    رئيس مجلس تحرير إقليم جبال النوبه وسكرتير الإعلام يخاطبان عضوية الحركة الشعبية بفرعية نيوثاوث ويلز بأستراليا    أطفال من داعش في ليبيا يعودون إلى عائلاتهم بالخرطوم    السعودية "تطرد الإبل والأغنام القطرية"    مواصلة لجولة واشنطن: اجتماع فى معهد الحريات الدينية وحضور للسيد فرانك وولف ومظاهرة أمام مكتب المحامين المدافعين عن نظام الابادة العرقية    تقرير: البشير يدفع 40 ألف دولار شهريا لشركة (سكوير باتون بوغز) للمحاماة لرفع العقوبات عن نظامه    الناطق الرسمى باسم الحركة الشعبية والجيش الشعبى لتحرير السودان شمال .. أرنو نقوتلو لودى ..بيان هام    في يومهم العالمي.. أطفال إفريقيا الأكثر حرمانا من حقوقهم الأساسية    تحركات واسعة فى واشنطن فى الذكرى السادسة للابادة العرقية فى جبال النوبة والنيل الأزرق وخرق النظام شروط رفع الحظر الاقتصادى فى دارفور    “الجنائية” تنظر في عدم اعتقال جنوب إفريقيا لـ”البشير” 6 يوليو   

الراديو يتربع على عرش وسائل الإعلام في جنوب السودان

الراديو يتربع على عرش وسائل الإعلام في جنوب السودان

 

الراديو يتربع على عرش وسائل الإعلام في جنوب السودان

العرب

جوبا- تحتفظ الإذاعات المحلية المنتشرة في جميع أنحاء جنوب السودان بجاذبيتها أمام وسائل الإعلام الأخرى، وتحظى بمتابعة وشعبية كبيرتين. ويقول نيكولا فرانكو، وهو كاتب دراما إذاعية في جنوب السودان، إن “الإذاعات تتصدر الوسائط الإعلامية في جنوب السودان لأسباب متعددة منها الأمية (تكاد تفوق الـ90 بالمئة بين قرابة 12.5 مليون نسمة)، وغياب الطاقة الكهربائية، وصعوبة حركة المواصلات والنقل، ما عطل انتشار الصحف ووصولها إلى المحافظات البعيدة عن العاصمة”.

وتوجد 95 محطة إذاعية مسجلة لدى وزارة الإعلام، كلها مملوكة لجهات خاصة، باستثناء واحدة فقط حكومية باسم “إذاعة جنوب السودان”، ومركزها العاصمة جوبا، ولديها العديد من الفروع في مدينة ملكال (شمال شرق) وفي واو (شمال غرب). لكن هذا الحضور الجماهيري للإذاعة تقابله الحكومة بحذر شديد في جنوب السودان، فعمدت إلى وضع قيود على معظم الإذاعات، بلغت حد إيقاف البث والتهديد بالإغلاق.

ففي أكتوبر الماضي، جرى وقف بث إذاعة “أي راديو” لمدة ثلاثة أيام؛ إثر اتهام السلطات لها بإتاحة مساحات بث للمعارضة المسلحة، الموالية لرياك مشار، النائب السابق للرئيس سلفاكير ميارديت. ولا يستبعد فرانكو “تأثير التقنية الحديثة على انتشار الإذاعة دون سواها؛ فالمستمع البسيط يستطيع أن يستمع إلى الإذاعة دون شراء جهاز مذياع، فقط عليه الاستماع عبر جهاز الهاتف الجوال، كما أن منظمات دولية كثيرة عاملة في جنوب السودان وفرت أجهزة مذياع للمواطنين في المناطق الريفية، ليتمكنوا من متابعة برامج التوعية الخاصة بالصحة والتعليم وغيرهما”.

وتخصص أغلب المحطات الإذاعية في جنوب السودان، أوقات بث طويلة للغات المحلية السائدة في محيط بثها، ومنها “الباريا، و”الشلك”، و”النوير”، و”الدينكا”، و”الأشولي”، وغيرها من اللغات يقدر عددها بـ64 لغة، إلى جانب استخدام الإنكليزية والعربية كلغتين رئيسيتين لتقديم البرامج والأخبار التي تقدم بلغة (عربي جوبا)، وهو خليط من المفردات العربية ولغة الباريا المحلية وبعض الإنكليزية”.

وأفاد جلال بيتر أمجوك، وهو مخرج في هيئة الإذاعة والتلفزيون بجنوب السودان، بأن “الإذاعات المحلية تفوقت على بقية وسائل الإعلام بالنسبة إلى المتلقي العادي؛ فتكاليف إنتاج الخبر في الإذاعة أقل من بقية الوسائط الأخرى”. وأضاف أمجوك أن محطات الراديو “حافظت على ريادتها في جنوب السودان لكونها أسرع وسيلة لنقل الخبر والمعلومات، فضلا عن أنها تساعد في تعريف المجتمعات المحلية ببعضها، إضافة إلى دورها في نشر التوعية بالقضايا الاجتماعية والصحية”. ونظرا لأهمية الدور الذي تلعبه محطات الإذاعات المحلية في جنوب السودان، فإنها باتت تحظى باهتمام المنظمات العالمية العاملة في مجالات الصحة ورعاية الأمومة والطفولة، من أجل توصيل رسائلها التوعوية إلى جمهور المستمعين.



0 1609 17/02/2017 - 01:00:10 AM طباعة

أضف تعليق

أحدث الفيديوهات
اعلانات
زوار الموقع
إستطلاع الرأى

Loading...

facebook
تفضيلات القُراء
-
جديد الصور