وزادت الأسعار في السودان منذ انفصال الجنوب في 2011، واستحواذه على ثلاثة أرباع إنتاج البلاد من النفط، المصدر الأساسي للعملة الصعبة التي تستخدم لدعم الجنيه السوداني وتمويل واردات الأغذية وغيرها.

يشار إلى أن نقص العملة الصعبة، أدى إلى انخفاض قيمة الجنيه السوداني أمام الدولار في السوق السوداء، إذ وصل سعر العملة الأميركية إلى نحو 16 جنيها في أواخر أغسطس، بينما يبلغ السعر الرسمي 6.4 جنيه سوداني للدولار منذ أغسطس 2015.

وتسبب نقص الدولار وتضخم السوق السوداء للعملة الصعبة، في زيادة أسعار الواردات في السودان، ومن ثم ارتفاع الأسعار بشكل عام.