فأسواق الخرطوم ما عادت تعج بالمشترين كما هي العادة في مثل هذه الأيام، التي يستعد فيها الناس لشهر رمضان، فالركود هو سيد الموقف بسبب موجة الغلاء التي تضرب البلاد.

ويشهد السودان تراجعا في صادراته وارتفاعا في وارداته، ما أدى إلى تراجع قيمة الجنيه السوداني أمام الدولار إلى النصف خلال العام الماضي، وتسبب في موجة غلاء عام.

وينظر الكثير من التجار بحسرة إلى فشل هذا الموسم، الذي كان يتميز تقليديا بكونه موسم ازدهار التجارة، ويوفر فرصة فريدة للربح لا تتكر كثيرا خلال باقي شهور العام.

فالأسواق تشهد وفرة في السلع وإحجام عن الشراء بسبب قلة السيولة في أيدي المواطنين وارتفاع الأسعار، التي تتزايد مع هبوط قيمة الجنيه، إذ تعد معادلة بحاجة إلى حلول عاجلة.