الثلاثاء 16 يناير 2018 - 09:54 ص

تساقط أوراق الجلابة وراء تقرير المصير لجبال النوبة والنيل الأزرق (1-3)

مادوجي كمودو برشم

مادوجي كمودو برشم


 

تساقط أوراق الجلابة وراء تقرير المصير لجبال النوبة والنيل الأزرق (1-3)

Seifbarsham2000@yahoo.fr

بوسطن

الشعلة ما زالت متقدة ومسيرة الثورة ترفرف أعلامها في سماء جبال النوبة السودان وطريق الثوار محفوف بكل التحديات والمحن إلا ان عزيمة الوصول وتحقيق الهدف والحلم لا يثني الاقوياء الذين يستمدون ويستلهمون بريق الأرواح الهائمة في أرض الجبال من أجل الوصول , فروح سايمون كالو هي أخر الأرواح التي لحق بالأبطال والقادة العظام الذين ينتظرون منا ماذا نفعل .فأرقد بسلام

A Tree That refuses to dance will be made to do so by the Wind .

الدم هو أسوأ شاهد علي الحقيقة ))) زرادشت .

نعم أن أسوأ شاهد علي مر التاريخ أو منذ الخليقة هو الدم فبداية قصة هابيل وقابيل تثبت كل يوم أن الانسان مهما تواري او يتواري خلف المبررات والدفوع التي تسانده ليرتكب الجرم ضد أي أنسان وأن يعطي لنفسه الحق في ابادة وزهق أي روح بذلك تبقي حقيقة الاثبات دامغة بخروج الدماء , فلا يستثني من ذلك أي كانت الديانة او العقيدة او العرق فالذي يقول بأن دينه أو عقيدته او عرقه هو أفضل من غيره من الاديان والمعتقدات والاعراق ويمارس القتل بهذا الأعتقاد فهذا يثبت بأن دينه او عقيدته او عرقه ليس بأفضل بل الاسوأ ان يجعل من هذا الاعتقاد بأن إلهه قد أمره بذلك وأنه مكلف من الله بأن يحمي أوامره في الارض وأن الله أختصهم من دون غيرهم بأن يحموا نواميسه في الارض . فالله يعرف سرائر مخلوقاته وأن الذين يقومون بدور الله في الارض أنما يعطون لأنفسهم قدسية تخفي من ورائها شروراُ تقضي علي كل القيم التي وضعها الله في خلقه , فالتجارب تثبت كل يوم أن الاديان والمعتقدات لله وحده ليس لأحد ان يعطي لنفسه المبررات لكي يتحدث أو يفرض دينه علي أحد أو عقيدته , فالأديان أصبحت أمورا ذاتية ليس لأحد أن يتنطع بها أو يزايد عليها وأخرها هذه التجارب الماثلة أمامنا اليوم وصورة أخر الأديان السماوية كما يقولون .القتل والسحل وكل أنواع الشرور في الارض تمارس به , فهذه مفاصلة قد أنتهي دورها وانها في طريقها إلي الزوال بعد أن عرت نفسها بنفسها وقضت علي القدسية الدينية التي كانت تتشدق بها وقضت علي القيم النبيلة في هذا الدين الذي صور بانه أخر الاديان .أما مفاصلة الأعراق والأثنيات فهذه صراعات الأطماع وعقلية الاستيلاء والأضطهاد للغير إلا أنها تثبت كل يوم بأنها في تساقط لدي الشعوب التي عرفت ما معني الانسانية وأن خلق الانسان لم يكن بيديه وأنه خلق نتيجة لعوامل بيولوجية وبيئية وموروثة وبذلك الفهم قد وضعت المواثيق والمعاهدات الدولية لكي تتعايش كافة الأجناس والاثنيات مع بعضها البعض من دون تغول إحداها إلي الأخري وتحترم كافة انواع النشاط البشري من ديني وثقافي وإجتماعي وبهذا أصبحت الامم والشعوب تتقبل بعضها البعض من دون الأكتراث لدينها او ثقافتها أو هويتها فالذي يقدم للبشرية كل انواع الخير هو الذي تتواضع عليه الانسانية .لكن بعض المجتمعات التي ما زالت تعيش علي الماضي المظلم والسحيق والغامض لم تخرج من هذا المستنقع بل ارادت أن تسترجعه بكل ما أوتيت من قوة وتكافح من أجل إرجاع عجلة التاريخ المظلم بل ارادت أسترجاع كل شروره وتخلفه لكي تطبقه من جديد في هذا الواقع باسم الرجوع للدين , أي يدين يبيح القتل والسحل والحرق فهؤلاء لا يعلمون أن تاريخهم قد ولي من غير رجعة وعقلية السيطرة الدينية أو اللونية الاثنية قد أنتهي وأن البقاء للذي يقدم للإنسانية ما هو كل خير ويساعد علي تقدمها ويزرع القيم النبيلة والمبادئ النيرة لكيفية التعايش وأحترام الأختلاف .فالذي يجتر الماضي المظلم والشرور الغابرة والتفكير السلطوي باسم الدين فهذا لا يمكن أن يتعايش مع هذا الواقع الماثل أمامه ولذلك فأنه يلجأ للقتل والابادة لكي تهدأ ذاته المضطربة وعقليته المهووسة بالهواجس والأوهام الخرافية التي تزود بها من خلال المفاهيم الدينية المغلوطة التي تشبع بها ولم تترك له مجالا للتفكير والنمط التفكيري الذي غرس فيه أن الحياة باطلة كما يقولون في دينهم وأن تلك المفاهيم قد خلقت وساوس ذاتية ورذائل مكبوتة وشرور محبوسة واذا لم يجد من بدء من أخراج هذه الترهات يلجأ للقتل لكي يريح عقله ومقنعاُ نفسه بأنه قام بعمل يرضي الله وأنه بهذا العمل سوف يدخل الجنة حسب زعمه المريضة , وعندما تتحقق له الفرصة في أخراج مكامن ذاته في السلطة والمال ينسي إعتقاده الديني بل يحاول أن يطبقه علي غيره من البشر ويجعل من نفسه وصياُ علي هذه القيم وهو الذي يمارس عكسها كما نشاهد اليوم . فالذي تربي علي القيم النبيلة من غير تسلط ديني يبقي نبيلاُ في معتقده ودينه وسلوكه وتفكيره . ما الذي يجعل من ينادون بأن الدين الأسلامي دين عدل ومساواة وتسامح ومحبة ويمارسون العكس , ما الذي يجعل هؤلاء الذين ينادون بالاسلام أن يفعلوا كل ما يخالفه .وهم يقولون بأن الأسلام نزل لديهم أولاُ وبلغتهم وهم يمارسون ابشع ما صورته الأنسانية وأرذل ما جاش به ماضيهم وأحط ما كانوا يقومون به في تاريخهم المظلم وهم الأن ينبثون هذا الأرث لتسويقه مرة أخري بعد أن قطعت الامم والشعوب أشواطأ طويلة نحو الأنسانية والتعايش السلمي والأحترام المتبادل بينها وبين بعضها وخلق وإرساء الاسس المتينة للقيم الأنسانية الفاضلة والنبيلة .سؤالنا هل يوجد في عالم اليوم شعوب أو امم تجتر ماضيها السقيم والمنحط والمتخلف وبه تحاول أن تسوقه بأنه حضارتها القديمة وثقافتها وتريد أن تطبقه الأن ؟؟؟؟؟؟ ماذا قدمت هذه الشعوب للإنسانية اليوم هل ما قدمته هو القتل والحرق والسحل والسبئ وتجارة الرقيق هذه حضارتهم التي يريدون ان يتنطعوا بها اليوم .

السودان دخل في نفق مظلم منذ تأسيسه كدولة به شعوب مختلفة وأديان شتي وثقافة وهوية أفريقية إختلطت جزء منه بثقافة وهوية الهجين الوافدين إليه منذ قيام مملكة سنار التي جلبت هذا الظلام والتنطع والغث الذي وصل إلي المرحلة التي نعيشها اليوم لقد أتت هذه المملكة بالكوارث والقنابل الموقوتة التي أنفجرت اليوم وأدخلت كل شعوبه في مفترق طرق فيها تكون أو لا تكون, لقد تبنت هوية وافدة لم تكن من جذور هذا السودان بل رأت أن صراعها مع الممالك النوبية صاحبة الأرض هو الذي قادها للأستنجاد بالدخلاء الذين أتوا وهم يحلمون بأرض تأويهم وناس يستقبلوهم فلما دان لهم المقام أنقلبوا علي أصحاب الأرض والمستنجدين الذين قامت علي أكتافهم هذه المملكة الكارثة فكانت الخلاصة هو ما نراه من تفكك البنية التي قامت عليها الدولة السودانية لأنها أصلاُ قامت هشة بفعل هؤلاء الذين أتوا من غير هوية أو ثقافة راسخة اومجتمعات مشبعة بالحضارة فعندما وجدوا انفسهم في مواجهة شعوب لها أسس ثابتة في شئون الحياة وإدارة مجتمعاتهم فلم يكن لهم بدء ألا أن يتبنوا الأسلام الذي اتوا به ديناُ وأستغلوه دنيا لأستغفال أهل الارض وإحتواءهم وتغيير منهج تفكيرهم السليم والمسالم لكي يستتب لهم الأمر .لقد أتي هؤلاء وكانت في عقليتهم تلك النتفة الخبيثة التي ترسم لهم كيف لهم ان يستغلوا هذه الارض تارة بإسم الدين واخري بإسم العروبة وتلك المتلازمة التي أنتجت هذا المسخ المشوه . فأخرجت هذه المتلازمة كل ما كان حضيضاُ في الثقافة وسقوطاُ في القيم والأخلاق وفجاجاُ في الهوية الناقصة والسقيمة فالذين أتوا لم يكن أو يدور بخلدهم بأنهم سوف يجدوا أناساُ كرماء لدرجة نسيانهم وهم يفعلون ويعملون في تغيير هويتهم ومعتقداتهم الدينية بكل هذه السهولة فكل ذلك شجعهم علي المضي في غيهم وأخرجوا كل ما هو قميع وسافل وردئ في تاريخهم وجعلوا الأجيال المتلاحقة ان تتجرع مرارة أفعالهم وخساسة تفكيرهم وبهتان أعمالهم .شبت أجيال وهي تشاهد هذا المسخ والعته تارة بإسم الأسلام وأخر بإسم العروبة وتحس كل يوم مرارة الظلم وتشاهد الأضطهاد يمارس علي آبائهم وأجدادهم في منظر يعايشونه في كل يوم من حياتهم فشبت هذه الاجيال عن الطوق المفروض وقادوا النضال السلمي عبر المطالبات السلمية فلم تجدي نفعاُ لأن الذي تطالبه بذلك لم يكن مقتنعاُ بأنك صاحب حق وانت دخيل هكذا كانت تدور دوائر المطالبات السلمية وكان ينظر لها بأنها لأناس لم تكتمل لهم الأنسانية أو أنهم خارج منظومة الحياة وذلك بالنظرة الدونية والمستحقرة لمطالب هؤلاء ومن إحداها تلك الضريبة التي تفرض علي شعب النوبة دون غيره من الشعوب وتعرف بضريبة الدقنية والتي لغيت سياسياُ وقانونياُ موجودة في أضابير ارشيف المحاكم السودانية ولم يبت فيها لأن محامي الشاكي وهو أتحاد عام جبال النوبة المحامي جوزيف قرنق قد قتل .والمحامي الذي دافع عن الحكومة لكي لا تلغي هذه الضربية هو إبراهيم الخليل عضو مجلس السيادة في فترة الديمقراطية المزعومة ورئيس لجنة استفتاء جنوب السودان 2011 وهو حالياُ مقيم في أمريكا وهذه صورة واحدة من الصور الشائهة التي تبنتها الفئات الدخيلة بعد خروج المستعمر .إرادة الاجيال التي خرجت عن الطوق كانت غالبة وشدة المأسي الأنسانية تزداد ضغطأ غلي شعبها وممارسة الدعارة الفكرية وتغبيش الوعي واستلهام الأنماط القديمة بإسم الدين تؤتي أكلها بتغيير الأسماء والأماكن والقيم النبيلة بأخري ساذجة وممسوخة بلون الرعاة والغزاة , فلم تكن المأساة في تغيير هذه الهوية الاصيلة بل المرارة برغم التغيير تبقي كما كانت وهي النظرة الدونية والأضطهاد والأستعلاء الأجوف للسكان الاصيلين فكل ذلك كان ينم علي أنهزام داخلي وعقلية مسلوبة بفقه الدين ورعونة اللون وانحطاط القيم وخساسة الافعال وبلاهة السلوك , بمعني أن هذه الهوية الجديدة المزورة والمشوهة لم تعطي أي قيمة ادبية, أنسانية أو حتي إجتماعية كل تلك الأشياء علي مرأي ومشهد الاجيال التي حملت السلاح وهي تعايش هذه الاوضاع المزرية . ورأت ان النضال السلمي قد أنتهي دوره وجاء دور أن نكون نحن أصحاب الأرض وندفن بها مع أسلافنا أو نأخذ ما فرط فيه أجدادنا وحمل السلاح لم يكن جديداُ علي الشعوب السودانية القديمة والاصيلة لأنها إذا لم تكن تقاتل وتقاوم منذ القدم فأنها قد تكون معدومة كالشعوب الفانية والمندثرة والغابرة .هذه هي الرسالة التي يفهمها كل دخيل أو غازي أو مغتصب أرض بأي شكل كان , فحملت الشعوب السودانية السلاح لأسترداد وجودها علي أرض السودان من هؤلاء الرعاة والغزاة والدخلاء فأنفصل جزء وتبقي الأخرون يقاتلون وتلك هي المرجعية التي بنت عليها أعراف الوافدين في تعاملهم مع شعوب السودان .

ليس بالضرورة الإقتناع بالأشياء المختلفة لكن بالضرورة الاعتراف بوجودها .

نواصل ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,....................

(( المجد لله في الأعالي ....وعلي الأرض السلام .......وبالناس المسرة ))

التهنئة لشعبنا في الكهوف والكراكير وشعوب الأرض المحبة للسلام بميلاد رسول السلام والمحبة والأنسانية .



2 711 27/12/2017 - 12:53:30 AM طباعة

  • بواسطة : Kori Ackongue

    27/12/2017 - 09:08:06 PM

    Dear Kamodue Barshaqm, Memories are the best tools to remind ourselves, then the death of Hero Gen Siman Kaloue has brought a lot of good those rooted cadre with their struggle. Last days past Murad Mudia had put a step that will never stop to recall our history properly. From this very strong linguistically article I have started to review what I wrote to him, with more facts finding as added information of documentary scope for this thirst generation and the generation after to know something they did not actually know it and what if it was there then miracles by their mighty hands and minds could have had happened in such away of our dignity regaining. So, better see it by the next 24 hours or by the next 48 hours time. God help those who had made it courageously and wisely since 1984 up to date like this forward to let others know us better and treat us as what they should be doing. Thank you all as individuals and associations every where in the world to come up with this ideas of continuing to morn the heroes but in different manner. I hope that the Nuba Times Website will all for this revised addition to add to what was written to Murad Mudia.
  • بواسطة : Kori Ackongue

    28/12/2017 - 07:23:15 PM

    Dear Murad Mudia and Madugi K. Barsham, It is really hard to tell ourselves that we lose the point of recognition by doing it to ourselves may be reluctantly, when some brilliant cadre of whom they have had been part of the most dedicated heroes and among the groups of most sincere freedom fighters’ generations to their peoples’ rights, are not known as proper as they should be to many of the region’s people. Shall we just remember at once ourselves by stating few eminent figures of them, as an example from the Nuba Mountains Region Heroes saying who were they at those times? When can be the right time to defend the rights through exact history records, while the main problem during the underground youth movement was documentations absolute restrictions, for the personal activists, quite ethnical, cultural and so peaceful movement??! And their active civil society organization’s security throne reputation, whereby the opponents’ attack against the Nuba Mountains Region’s Enlightened generations about their homeland was obvious and their country chronic discrimination issues became their first core attention matters to look at and take care of. And when what was not actually named by the youth as (Kumalo Body), like that idea which came to be labeled on them, because of their organization’s successful growing practices. The harassments’ matters were increasingly annoying every Nuba Mountains Region activists as the true ethnic/indigenous society target moves either they are anonymously motivated or whatsoever those actions were there to raise the attention of their haters as main suspects to create security torturing measures trying tirelessly to abort and vanish the emerged movement of the Nuba Mountains Region dynamic youth as from 1983. But instead of looking at those movements and the positive social fabrics input to increase the poor communities awareness, it had been called later on and named by the Sudanese Military Intelligence and the National Security Organs of Sudan as (Kumalo Organization), without having any evidence of its negative movement intensions. The security organs could only characterize it as “Racial Organization”, their usual transfixed accusations given as transmitted administrative political disease of the successive governments of Sudan, according to their mindset on these communities have been always undermined as the anti-development movement, against all these regimes destructive interests in the region and also in the Blue Nile Region. Broadly, the modified adopted ideology was strictly conceiving the local conceptuality of what culture and national identity are all about, but in other aspects the youth were and the upcoming generations sure still strongly believe in the African Socialism, not at the communist background ideology. All of other ideologies, such as Islamists Movements in all their forms and the Communists Movements in the country were rejected, of which were either seen as not unique act to the principle of following the organization system; say it (Kumalo or Otherwise), comprising the ideologies which were drastically on contrast to what those youth movement came out and came about for. That was why the membership did not allow being affiliate to any of those political parties (either sectarians or extremists ideological backgrounds at all levels, but the awareness took the approach of the African Socialism based on the system of Muallemo Muzzier, Dr. Julios Nairere the late President of the Republic of Tanzania Philosophy School, as very peacefully demonstrated ideas and also giving great recognition to the African Eminent Leaders such as late Leopold Signore; the President of the Republic of Senegal, South Africa Struggle lead by the late Oliver Tambo and the imprisoned at those time, the Nelson Mandela, who became the President of the Republic of South Africa and others. It was well known that being follower of any other political parties or being their affiliates can be seen as improper applications and as forbidden duplications, within the system developmental structure. Despite all that and in a course of time, cooperation with Sudan National African Congress in the university spectrum was allowed into limited during 1977 onward, as shared interests’ practices. At time when the organization had been involved in wider awareness operations among its cadre, basically on the African culture, by engaging in brain storming activities, such as reading these books, having similar related posters or getting some limited lecturing sessions by its intellectual members on the African Literature, taking the example of the best (Ten African Writers Written Novels and other similar books) in those times. Intellectual Teachers; such as the late Yousef Kuwa Makki, Muhammed Haroom Kafi, other selective intellectuals and elders, like Rev. Philip Abbas Khaboush, especially for those who were living in the outskirts of Khartoum State. Once agains, the youth were not satisfied and were not accepting the reactive methods of the late Rev. Philip Ghaboush determination to take over the power militarily, because of many finding factors and reasons of those times’ environments of high illiteracy domination over the marginalized Sudanese. That was due to what Rev. P. A. Ghaboush used to mobilize and apply them from time to time trying to over-run the government through the Military Coup D’état, and which he personally had stated in one of the youth interview with him when he stated that his failure attempts could mount to (9) Nine Times in all. But the youth had recorded what had been as accusations or true attempts (1969, 1976, called Juba attempts, 1983 and that famous one of 1985); all were just actions based on the military government accusations against him. Being much willing to give portion of their available time for that availed necessary cultural education matters were giving their times to give limited afforded lectures about those useful links cultures, as cross building minds important start self-confidence awareness raising principles. It has been just master minded causes to seek ways of massacring and displacing the people from expressing their so peaceful ideas to conserve their culture and the identity. It was the same dominant, discriminating the racial successive regimes behavior of hate that made what was known to the oppressors as (Kumalo Organization), relying on what the senior secondary school syllabus was introducing in its literature system to let the students officially take books like (Cry; the Beloved Country), states the word “Absalom Kumalo), referring to the freedom struggle of the dominating “Apartheid Country South Africa History” at those times. It was a deep hate intention of the successive government security organs of the Sudan to initiate, impose and adopt the name of “Kumalo”, just to move ahead desperately to seek where they find sources and factors of self-defending elements to escape early stages of the intended genocide disgracing acts to happen. At those times when the most successful inter-acted youth civilian movement wide spread norms and it has been a healthy phenomena of their successful building up social contexts of preparing the future civil servants and communities good leadership generations, their opponent anti-development aggressiveness experienced times had appeared. From that end and as what the local and even the national oppressors authorities actions of gradual disposing them from their occupied civil servant positions could reach into that maximum hate practices by all forms of the authorities, who were mostly not from their regions or even from their ethnic groups as well but as the imposed authorities, who were massively enabled to take that relocations, dispositions and even sacking actions form their jobs, which could be existing in other forms of professional life practices till today, followed later on by brutal killings of the civil servants cadre, when all those actions proved to fail drastically. It then had been a necessary step, protective, reasonable, right, strong decision taken, correct and so valid as an automatic featured reaction of the powerless enlightened and being so strongly conceiving the values of the human rights and those believing generations of their sole human defending operations did not allow for recording such events of success stories openly, was that wrong to take that line of the armed struggle by then???! The fact is now showing that the early joined heroes to the struggle movement, with their passed leaders, such as Yousef Kuwa Makki, Mohammed Juma Nail, yesterday Simon Kallo has left, after long suffer of his sickness and still heroes are there, lead by the Lt. Gen. A. Adam Alhillo, Lt. Gen. Joseph Takka and their Managing Command-Ship Team, as they are originally came from the two regions added to others are in their calmness like the Lt. Gen. Yousef Karra Haroon and the Gen Telephone Kuku Jalha and many upcoming young learners of the leadership prospectives. Yes, Murad Mudia, and Madugy K. Barsham by right virtue, by mistaken actions form themselves or from others, by anti-acts to those freedom fighters generations, by natural or some elements of developing death causes reasons their death had happened sadly. A struggle story of all those or even the upcoming generations rights as well, then we could have heavily lost tremendous generations in the past those who can’t merely be forgotten, but should be identified not less than martyrdom heroes. Some have been just, the militant brilliant cadre and they were very strong freedom fighters, then they have had special human added values personalities, grid, courage, steadfast characters, determined enough to convince their enemies about what people and personnel were them, in their fields of professionalism, after being on the fields of the armed struggle and even before joining the struggle as from (1985 upward) as the matter of fact. The challenges in this documentation regard are tremendously there to experience it and what you mentioned in your article of condolence as the latest loss of the Gen. Simon Kalu; during his post holding as the Governor of the Nuba Mountains Region/Southern Kordofan State, and referring to the former hero of Tuloshi Extra Ordinary Mysterious Heroic Battle (the Gen. Mohammed Juma Jail). After the big loss of the struggle of the Nuba Mountains Region and also the Blue Nile Region’s people, the late martyrdom {Yousef Kuwa Makki}, many writers give their heartedly profound pens to do that kind of starting serious documentations attempts. While they really lack a lot of facts finding from to accomplish that. Of course some tried their level best to that valued document such events of the Nuba Struggle added to others, here on devotes thanks to people like Dr. Omer Mustafa Shurkian, for his dedicated time as the brilliant scholar to do something for his people as least. Yet, a lot of facts are missing, but not totally abandoned due to what has been state above and due to losing so many documentations as far as the fierce attacks were there against those youth and the intellectuals personal career development lives. Because of what yet people are looking for it as an important documenting part of our mighty history of struggle, things have not been easy to remember them, especially by the eager upcoming generations. Who are so confused of which is which to know, while some are now a day lacking some data analysis on those basic needed documentary things at all. In fact forbidding or continue to ignore, avoid of neglect the importance of such documentation form the mouths telling or hands writings of those events founders, leaving the rooms wide for confusing actions by the historical spoilers on the human minds. This will remain our main defective decisions as they might be a cause of why we are still regarded as the backward societies in the eyes of the world nations’ recognitions, so bad to say it like this, but it remains reality as far as we don’t ask ourselves of what all wished to be there and why not we are there till now? So, confirming that you so proud to dig the facts as they are and it worth’s indeed to salute this spirit of recording and searching more to record useful things. One could hardly remember some few example of the many among them, while they were the high profile academic professionalism personnel, before joining the struggle and die on the fields of defending their people’s rights, such as Sadig Sadig Amoan, Dr. Nadeem Tissue. They were genuine intellectuals in their armed struggle fields, such as Tag Alsir Albadeen Kafi, Eng. Mahmood Komi, Jibriel Kurumba, Awad Alkarim Kuku Tia, who was actually entrusted to undertake the responsibility of what was called as stated above as (Kumalo Oranization), prior to joining action. And as what the history will tell one day about who was he by then on handling in fact the status of what was called (Kumalo Organization) at that time since 1978 till 1985, the time when he optionally responded to the call of the late Commander Yousef Kuwa Makki. All might have somehow known that he was among the first listed (15 cadre) from the Nuba Mountains Region to have had joined the struggle alongside Yousef Kua Makki, but few of them had responded and exactly optionally joined SPLM/A struggle fields.. Same queue of the same early stage freedom fighters included the late Adam Ismail, Yasser Khalifa, Mubarak Almashya, Abdulrahman Keriesh, Jibariel Yohanna, Younis Abusador, although some were taken as the deviators of the line, yet they were heroes too to sacrifice their lives for their people and such as Yousef Kunda, Mukhtar Omar, Mohammed Tutu, Hassan Basher. This is the time to at least say that some of the upcoming generations do like to take the pride of their former heroes’ footsteps to prove that they are still on the same justice and rights demands queue, never surrendering at all. Likewise, they are so many facts and factors to back that reasoning digging claims of history and several others who will get their historic records of who are those cadres, why they joined the struggle in their youth times, while they were professional civil servants or even working in various military and the security organs services a like??!
أضف تعليق

أحدث الفيديوهات
اعلانات
المتواجدون حاليا
de   1 ir   2
ke   1 nl   2
us   8
إستطلاع الرأى

Loading...

facebook
تفضيلات القُراء
-
جديد الصور
follow us on twitter