الثلاثاء 16 يناير 2018 - 09:54 ص

البشير يقدم السودان على طبق من ذهب لمجدد حلم الامبراطورية العثمانية..!!

ألصادق جادالله كوكو

ألصادق جادالله كوكو


 

بسم الله الرحمن الرحيم

البشير يقدم السودان على طبق من ذهب لمجدد حلم الامبراطورية العثمانية..!!

kujooor@gmail.com

محمد علي باشا (الباب) حاكم مصر نيابة عن الدولة العثمانية 1805-1848 قهر المماليك و عمل على انشاء جيش للامبرطورية العثمانية طبقا الاصل للنموذج البريطاني و استعان على بناء جيشه هذا بالعبيد البيض من دول القوقاز و العبيد السود من السودان و افريقيا الوسطى, واستعان بخبراء عسكريين و اداريين و مهندسين من بريطانيا و بعض الدول الاوربية الاخري, حيث كان الباشا يؤمن شانة شان اي تركي الان بمقدرة دول اوربا الغربية و مدى تغنيتها و تطورها.

بعد انهيار الامبراطورية العثمانية و هنالك حتى الان حلم في مخيلة كل تركي بانشاء هذة الامبراطورية البغيضة اللتي لا تؤمن باي حضارة و ثغافة و اثنية غير التركية, الريس التركي الحالي الطيب اردوغان يعول علية الان مسؤؤلية وضع ركيزة حلم انشاء هذة الامبراطورية الدفينة و هو في سبيل ذلك لا يانى عن جهد الا و قدمة في سبيل حلم الامبراطورية العثمانية هذة. قيامه مؤخرا با التباكي امام عدسات الكميرات تعبيرا عن حسرتة لضياع القدس و دعوتة مسرعا لاقامة مؤتمر الدول الاسلامية انما هي الا حيلة لكسب عطف و مساندة الدول الاسلامية و سهولة التغلقل عندها و في نصب عينة ليس القدس انما حلم انشاء الامبراطورية العثمانية, لا شك ان دول مثل مصر و السعودية اللتان لم تشاركا في مسرحية المؤتمر هذة تدركان جيدا مخطط الاتراك هذا.

هاهو الان راعي حلم الامبراطورية العثمانية البغيضة يحلا ضيفا على بهلول السودان الدكتاتور البشير ومن بعدها يسافر الى تشاد و تونس بداعي اتفاقيات اقتصادية وتعاون مشترك مابين هذة الدول!, اي تغنية متقدمة و متطورة يحتاج له القطاع الانتاجي السوداني عند الاتراك وهم ليس لديهم ثقة عند انفسهم؟ الاتراك يعلمون جيدا بان للسودان دور محوري سوف يلعبة تجاة حلم امبرطوريتهم هذة.

الجهد التركي في انشاء المستشفيات و المدارس و بعض المرافق و المنشاءت الاخرى في السودان انما هي الا وسيلة تقلقل و العمل على اخضاع النظام الحكم في السودان اللذي يرى في اسيادة القدام من الاتراك مخرج لضايقتة الحالية متناسين كرامة و عزة السودان وسيادتة و ان للسودان حضارة 7 الف سنة تفوق اصالة و رقي من امبراطوريتهم العثمانية العنصرية البغيضة هذة.

الاتراك و ال سعود لهم حساسيات و نية مبيتة منذ المطاحنة اللتي حدثت مابين الاتراك- العثمانيين و الوهابين- السعوديين 1818-1820 منذ ذلك الوقت وحتى الان و الدولتان في حالة حزرو شكك في تعاملاتهم حتى الان. فيا ترى هل جهل بهلول السودان هذا بان له مصالح مشتركة مكتوبة با الدم مابين السودان و السعودية؟ وهاهي الامارات مؤخرا حزرت تركيا من التمادي في حلم الامبراطورية العثمانية الواهنة هذا.

على الشعب السوداني ان يستيقظ من ثبات نومه هذا و يعمل بكل جدية لخلع هذا النظام الدكتاتوري في السودان قبل ان يستيقظ يوما ويجد الخرطوم ملئت با صحاب الطرابيش الحمراء و هم يتجولون في تباهي شوارع الخرطوم وينتهكون اعراض السودانيين كما فعلوا من قبل.

وانها ثورة حتى النصر..!!

الصادق جادالله كوكو – الولايات المتحدة الامريكية.



0 595 24/12/2017 - 09:27:44 PM طباعة

أضف تعليق

أحدث الفيديوهات
اعلانات
المتواجدون حاليا
de   1 ir   2
ke   1 nl   2
us   8
إستطلاع الرأى

Loading...

facebook
تفضيلات القُراء
-
جديد الصور
follow us on twitter