الإثنين 20 نوفمبر 2017 - 11:56 ص

ليست مزاهر التي صنعت الحدث..!!

ألصادق جادالله كوكو

ألصادق جادالله كوكو


 

بسم الله الرحمن الرحيم

ليست مزاهر التي صنعت الحدث..!!

kujooor@gmail.com

ضج الشارع السوداني مؤخرا بنباء فوز السودانية الدنقلاوية مزاهر بمقعد في محلية مدينة "ايوا سيتي" في الانتخابات الاولية الامريكية اللتي جرت اخيرا في عموم البلاد. مدينة "ايوا سيتي" تبعد نحو ساعة با السيارة من عاصمة ولاية ايوا الامريكية "ديموي", لهذة المدينة خاصية سودانية مثيرة, بهذة المدينة توجد جامعة ايوا سيتي العتيقة و اللتي درس فيها بطل الهامش ومفكرالحركة الشعبية وصاحب فكرة السودان الجديد المرحوم الدكتور جون قرنق, حيث تحصل فيها على درجة الدكتورة و تم نصب تمثال له في هذة الجامعة نظير كفاحة من اجل الحرية و الدمغراطية و التقدم, ايضا بهذة المدينة يتمركذ اكبر تجمع لجالية سودانية في امريكا من الجمهوريين السودانيين اللذين لجؤء لامريكا وتم استيطانهم في هذة المدينة بعد شنق المفكر الاسلامي محمود محمد طه ابان عهد الدكتاتور نميري.

تجمع هولاء الجمهوريين السودانيين بأعداد كبيرة في هذة المدينة بصورة ملفتة و اصبحوا يقتنون المنازل و المحلات التجارية المتعددة . الزاير لهذة المدينة يشعر بانة في احد مدن امدرمان. هؤلاء السودانيين احضروا معهم الاخلاق السودانية السمحة ابان الزمن الجميل للسودان قبل ان يأتي شواطين الانس"الاخوان المتأسلمين" بتدنيسة بأنقلابهم المشاؤؤم هذا ومن بعدة لم تقم للسودان قائمة حتى الان.

السيدة مزاهر وجدت مناخ و قاعدة قوية وسمعة جميلة تم رسخها من قبل هؤلاء المهاجرين الجمهوريين في المدينة حيث ابهروا الامريكان بعادتهم السودانية الاصيلة السمحة, من طيبة وتسامح و اخلاق حميدة و فكر اسلامي متحرر بعيد من التشدد و التعصب و التدليس للدين الحنيف و اللذي نشهدة حاليا من قبل شؤاطين الانس هؤلاء.

نعم هم السودانيين الجمهوريين اللذين صنعوا الحدث بعادتهم و اخلاقهم الرفيعة حيث كانت للدكتور قرنق صداقات اخوية حميمة مع كثير من الاسر في هذة المدينة ابان دراستة هنالك, حيث كان ياكل ويتسامر و ينكت ويضحك معهم و يناقشهم في السياسة و الفلسفة و امور الوطن السودان.

قبل رفع القبعة لمزاهر يتم رفعها لهؤلاء السودانيين الجمهوريين في مدينة "ايوا سيتي" نظير ما عكسوة من اخلاق سودانية سمحة و معاشرة اخوية للامريكان هنالك و هم نظير ذلك ردوا هذا الجميل بتبني و اختيار ابنتهم و ابنة السودان اولا مزاهر لتمثلهم في محلية المدينة, فلتحية و التقدير لكل سوداني اصيل في الغربة و هو متمسك بسماحة و اخلاق هذا الوطن وتاريخة الناصع و العار و كل العار لمنتسبي هذا النظام البغيض نظير ما عملوا على تدنيس لهذة القيم الانسانية السمحة.

وانها ثورة حتى النصر..!

الصادق جادالله كوكو – الولايات المتحدة الامريكية.



0 314 09/11/2017 - 08:36:26 PM طباعة

أضف تعليق

أحدث الفيديوهات
اعلانات
المتواجدون حاليا
cn   1 eg   1
fr   1 sd   3
unknown   3 us   7
إستطلاع الرأى

Loading...

facebook
تفضيلات القُراء
-
جديد الصور
follow us on twitter