الأحد 18 فبراير 2018 - 09:07 ص

عفاف تاور كافي المستلبة فكرياً وحق تقرير المصير

ايليا أرومي كوكو

ايليا أرومي كوكو


 

عفاف تاور كافي المستلبة فكرياً وحق تقرير المصير

eliyakuku@gmail.com

عفاف تاور كافي المستلبة فكرياً تقزم وتحصر حقوق النوبة في الوظائف والسكن المريح والعيش الرغد في الخرطوم حتي ينسوا قضيتهم المحورية .

أحدث حق تقرير المصير الذي طالب به النوبة في مؤتمرهم حراكاً غير مسبوق في الساحة السياسية السودانية . هذا الصخر الكبير من صخور جبال النوبة الصلدة القي به في بحر السياسية السودانية الراكدة فأثار زوبعة في غير مكان فتقاذفت الامواج شداً وجزراً . حق تقرير المصير الذي يطالب به النوبة هو بمثابة تسانومي التغيير الايجابي الذي سيكون لتداعياته ما بعده . فأما وحدة حقيقة تقوم علي قواعد لعبة جديدة في الحرية والديمقراطية والمساواة في الحقوق اركانه المواطنة الكاملة لكل السودانيين في كل السودان . لا يوجد منطقي وسطي دون حدوث هذا التغير الايجابي في كل النواحي الاجتماعية الاقتصادية الايدلوجية السياسية .

اما طلبات السيدة الفضلي عفاف تاور كافي المستلبة فكرياً ، فهي طلبات تخصها ومجموعتها داخل أروقة حزبها المؤتمر الوطني . عفاف تاور تخشي وتخاف علي وظيفتها وعمارتها ووضعها الاقتصادي الاجتماعي في الخرطوم . هذا هو كل مبلغ هم أمنا وأختنا العزيزة عفاف تاور ، ان يمس وضعها الحالي مكروه ما بسبب حق تقرير المصير . فهي تهما حياتها الخاصة وهي تتنعم كل يوم في عز ودلال وعربات فارهات ما خمج ، رغد في العيش وتوفر اسباب حياة الرفاهية واليسر الايثار .

طلية السبع سنوات من الحرب الغاشم اللعين في جبال النوبة لم نسمع لعفاف تاور لو كلمة واحد بخجل واستحياء كلمة حق او باطل تطلب فيه من ولاة أمرها وقف الحرب في جبال النوبة رحمة بالاطفال الابرياء ورأفة بالنساء الضعيفات . لم تطلب أبنة تاور أرسال المساعدات لأخواتها في الكهوف والخيران وداخل الخنادق التي تدكها الطيران الحربي بالبراميل المتفجرة لتحرق وتدفن من يلجأوون اليها وتحولهم الي رماد . ست او سبع سنين من التطويق براً بالراجمات والمدافع الثقيلة والجوع والمرض والابادة الجماعية بهذا السبب او بغير. سياسة الارض المحروقة التي اتبعتها المؤتمر الوطني وهي عضوة فيه تبصم بالعشرة أجندات الحرب ضد النوبة . لم تحتج علي استمرار الحرب المجحف ولم تستنك لم يتحرك شعرة وأحدة من شعور الست عفاف تجاه أهلها لحمها دمها وعظمها . فلو كانت هذه العفاف وأمثالها صخرة من صخور جبال النوبة لتحركت وشجبت او رجمت لكن لا حياة لمن تنادي .

تأتي عفاف تاور في نهاية المطاف خوفاً علي نفسها ومصالحها الخاصة لتقول لحكومتها أعطوا للنوبة في الخرطوم الجزرة وكبوا للحمام السكر في الموية وشتتوا ليهم العيش لان الولف كتال . تأتي عفاف بعد ان فشلت سياستهم مع النوبة بأستعمال العصا الغليظ .

تمضي بت تاور في بلاهتها و سذاجتها لتقول اعملوا لهم هذه الاشياء حتي لايفكروا في التصويت لتقرير المصير والانفصال زي الجنوبيين . ومن الذي فصل الجنوبيين ولماذا انفصلوا . أوعك تقولي بأن الجنوبيين فشلوا وهم ندمانيين علي حق تقرير المصير والانفصال وأنهم اليوم يتمنون الوحدة .

لا بأس يا ماما عفاف تريدين للنوبة الوحدة الجاذبة علي طريقتك المحصور في الوظيفة والاكل والسكن والعلاج والتعليم .. وتنسين او تتناسين بأن الحرب الاخيرة في جبال النوبة أتت علي الاخضر واليابس . بعد ان حرمتهم الحكومات السودانية المتعاقبة منذ الاستقلال من كل هذه الاشياء فلا بئر ماء او مدرسة ومشفي وسوق وحقل او جامع وكنيسة سلم من القصف والحرق والهدم والتدمير .

لا أظنك تضعين في اعتبارك أهمية للكرامة الانسانية و عزة النفس الابية والحياة الكرمة غير موجود في قاموسك . كما لايهمك أضطهاد أهلك النوبة في الخرطوم من ستات الشاي الي احكام القضاء التي تظلم وتهضم حقوق النوبة . والا فوما رد فعلك تجاه المسيحيين الذين يهدهم كنائسهم كل يوم ويعتقل قساوستهم علي مرأي من عينيك اليس هؤلاء بنوبة ؟ لا أظن أن أمرهم يهمك في شيئ من قريب او بعيد ابداً لأنهم ... !

يا عفاف تاور كافي كفي استلاب والا فدع النوبة لأمرهم فهم أدري وبقضاياهم ومطالبهم وحقوق يعرفون كيف ينالونها بدون اشارة او تدخل من المستلبين .



1 453 24/10/2017 - 08:15:27 PM طباعة

  • بواسطة : Kori Ackongue

    26/10/2017 - 08:32:11 AM

    The issue of Afaf Tawir Kafi, the former judiciary member and the former advocate on doubt of her success in the fields of defending her people is so chronic as far as the woman is just an element of spreading the hate among the people, but not believing that ever she is a Nuba Mountains Region daughter. Her profile is full of controversial facts of who is this lady really to be entrusted by her exploiting bosses to use her in exploiting the nation and the people who are supposed to be her own ethnic group. In the last 1970s, she wrote some few pages as a book condemning her people of something that hasn't ben recorded in the history of the Sudanese books writers, when she got tremendous criticism without feeling petty of what wrong act she had committed. This lady sure, looks like she has chronic personal problem and was known for that to let the Central Governing authority over use her and now she had become part of the terrorists campaigning personnel in wrong line ever to be recognized as the bad lady in the history of the Nuba Mountains Region. Just forget about what she is talking about inside her offered scale as the Committee Chair Lady in the National Assembly Seat. That is all what she does to gain money through pleasing her masters not through talking truth as 100% as it should be admitted if that reaches the percentage mentioned here. Yes, our question is that how many palaces and companies she got from there to fear of losing them if the self-determination of the two regions are to take place one day. Not thinking of the future of the region but of her properties over the central arena of I will give you more when you work against your people more and more.
أضف تعليق

أحدث الفيديوهات
اعلانات
المتواجدون حاليا
au   2 ru   7
sd   1 unknown   3
us   13
إستطلاع الرأى

Loading...

facebook
تفضيلات القُراء
-
جديد الصور
follow us on twitter