الإثنين 19 فبراير 2018 - 07:27 م

يا الطيب مصطفي للنوبة الف مليون عزاء في المواطنة الكاملة او حق تقرير المصير .

ايليا أرومي كوكو

ايليا أرومي كوكو


 

يا الطيب مصطفي للنوبة الف مليون عزاء في المواطنة الكاملة او حق تقرير المصير .

eliyakuku@gmail.com

هذا هو الطيب مصطفي العنصري القح يتباكي علي النوبة كما لو أن أمر النوبة يهمه في شيئ . فهمه الكبير هو ان يتم الابادةالكاملة في اقرب وقت

الطيب مصطفي الذي نحر ثوراً اسوداً واقام احتفالاً بأنفصال الجنوب تعبيراً عن الحقد الدفين لجزء من أهله ومواطنيه هذا الشخص مريض منفصم الروح والجسد

فما لك ومال النوبة يالطيب مصطفي وهم ضحايا بغضكم وكرهيتكم وحروبكم العنصرية القبيحة ضدهم تسوقونهم نحو المحرقة بسياسة الارض المحروقة

اليسوا من تنعتهم بالحزام الاسود وتكيل لهم الشتائم وتسباب ليل نهار . انهم من تبغون لهم الزوال من السودان وطنهم واحلال مكانهم بمن يشبهونكم

لقد ولي عهد الوصاية علي النوبة وادبر وصار لهم في أمرهم خيارات ينتقون منها المواطنة الكاملة الحقيقة والمساوة والعدل العيش بشرف الانسان الكريم الحر في وطنه

وللشعوب الاصيل في كل ارجاء العالم الحق في العيش في أوطانها بكامل الحقوق الانسانية التي لا تتجزأ ولا تنتقص بحسب اهواء الطيب مصطفيي ومن يلفون في فلكه

احتفلت يا الطيب بأنفصال جنوب السودان ذبحت تور اسود امعاناً منك في العنصرية والكراهية فما الذي يبكيك اليوم وان بدموع التماسيح علي شعب النوبة

جبال النوبة التسعة وتسعون لن تلد الا جبال شامخت عزة وكبرياء سؤدد ... جبال النوبة الرحم الكبير تحبل ولا تلد الا الابطال الاشاوس حماة تراب أرض الوطن السودان

فما قولك بأن الحلو يستغفل النوبة الا نوع من الاستحقار والاستحمار الاستهزاء بعقل شعب النوبة وتقريم لأرادة القوية ، انت تراه كالانعام تساق سوقاً الي المذابح دون أرادتها

شعب النوبة ليسوا بالبهائم في زريبة الحلو او عقار وعرمان او اياً كان .. شعب النوبة شعب معلم ايها الطيب مصطفي وهم بشر ميزهم الخالق عز وجل بالعقل والفكر والفهم

ومن تسفههم مثل يوسف كوه تلميذ قرنق وفيليب عباس غبوش صاحب الخطاب الإثني واللغة العنصرية البغيضة كما تقول هؤلاء هم أرجل رجال النوبة وهم رموزها وابطالها

فيليب عباس ويوسف كوه عند النوبة بمنزلة الفكي الميراوي والسلطان عجبنا .انهم خير خلف لخير سلف يا الطيب مصطفي انهم نيران الحق ومشاعل النور هم من سيذكرهم التاريخ

فأحبس دموعك في جحور مأقيك . وأحتفظ بعزاك علي النوبة لنفسك اذ لاعزاء للنوبة عندك . ان ابيدوا عن بكرة أبيهم فأبادتهم هي سلوتك وأمنيتك وفرحتك لكن هيهيات هيهات

النوبة بدمائهم ودوموعهم يكتبون لغد أفضل لأجيالهم والسودان. انهم بهذه الدموع والدماء التي تسترخصها يمهرون لعهد جديد لسودان مشرق يشرئب الي الحرية والحكم الرشيد

دم ودموع النوبة لن يذهب هباء منثور كما يخيل لك ... أنه دم غال وتلك الدموع ثمينة هي أثمان مستحق تدفع مقدماً لأستحقاقات لا تقبل التأجيل والتأخير والتسويف يدفعونها بشرف

خطي النوبة في مؤتمرهم الاستثنائي خطوة واحدة في مشوار الالف خطوة وسيمشونها خطوة أثر خطوه حتي الخطوة الاخيرة .وسترسم أثار خطواتهم بالدماء القانية هنا شمي الاباء

فشعب النوبة أقوي واكبر مما انت يا الطيب مصطفي تفتكر .. شعب النوبة أعظم وانبل من ما أنت يالطيب مصطفي تتصور هو شعب الكرامة والعزة والارادة الحرة

فدعهم لحالهم في خياراتهم فأنت لست الوصي عليهم المسيطر ولا أنت الولي عليهم المهيمن .فلو بأيدك كنت ابدتهم من زمان ولو بأبيدك كنت هجرتهم الي الجنوب وأحتليت أرضهم

لو بأيد يالطيب مصطفي لكان النوبة اليوم في خبر كان ولكنت اليوم تذبح الذبائح وتحرق الشحوم والبخور في مهرجاناتك الاحتفائية بأبادة شعب اسم النوبة لكن هيهات

النوبة ليسو بالهنود الحمر كما ظننتم وتظنون وانهم أمة من صلصال هذه من طينتها البكرة المعجون بالدمع والدماء... تقتلون وتدفنون تحت ترابها الف ثائر لتنبت من رمادها مليون الف ثائر

النوبة من طينة هذه الارض وستبقي عليها ما بقيت الارض تحت السماء و ما بقي في السودان بشر انهم ها هنا والي أن يرث الله الارض ومن عليها فتباً لك ايها الطيب مصطفي

الاف الاطنان من القنابل أسقطت علي رؤوس النوبة في السنوات الستة الماضية لم تلين قلبك ولم تهز شغر من رأسك تجاه النوبة سته اعوام من الجوع والتجويع وموت الاطفال والنساء لم تحسك

قصص وحكاوي المأسي الحرب البيغضة في جبال النوبة اسرتين من منطقة واحدة تفقد دسته او عدد 12 من اطفالها في يوم واحد هل عزيت أمهاتهم الثكليات يا الطيب مصطفي لا فهذ لا يهمك

فقط حق تقرير المصير الذي طالب به شعب النوبة لتعلية السقف كما ذهبت هو الذي أزعجك وقضي مضجعك وأطار النوم من عيينك ليجن جنونك بعد ان انفطر قلبك وخبل عقلك فصرت تصيح

حق تقرير المصير هو حق مكفول للشعوب الاصيل المحرومة من حقوقها في أوطانها . هذا حق شرعته الامم المتحدة لآجل المسحقوقين في الارض في كل العالم وليس حصرياً علي السودان

فعلي الطيب مصطفي ان وأمثال من العصيريين ان لا يحشروا أنفوهم بحق من يكرهونهم ويبغضونهم ويتمنون ابادتهم و استجالب مواطنين جدد يعني عميليات ا لاحلال والابدال كما تم في دارفور .

الانسان في جبال النوبة الذين هم رماة الحدق ما بتجي معاهم هكذا أمور وبتفرق معاهم كتير .

 

نهم نار الحق

مرة أخرى .. لا عزاء للنوبة ! بقلم الطيب مصطفى

ومرة أوم خرى يُستغفل شعب جبال النوبة ويُساق إلى ذات المحرقة التي ساقهم إليها قرنق وتلميذه يوسف كوة ليصطلوا من جديد في أتون معارك الحركة الشعبية (لتحرير السودان) بعد أن نُصِّب الحلو رئيساً لها بدلاً من مالك عقار، لكن الحركة في طورها الجديد للأسف الشديد أصبحت أكثر عنصرية وأكثر تطرفاً وهي تطرح تقرير المصير كورقة ابتزاز أرادت أن تحمل بها مفاوضيها على القبول بمشروع (السودان الجديد) الذي يعني (الوحدة على أسس جديدة تتضمن العلمانية وإعادة هيكلة الدولة السودانية وفقا لذات المطلوبات التي طرحها قرنق.

إذن فإن جبل مؤتمر الحركة الشعبية الذي انعقد في اليومين الماضيين قد تمخض ليلد فأراً مريضاً واستطاع الحلو فرض رؤيته المتطرفة على المؤتمر العام للحركة والتي تجاوز بها كل ما أقر في جولات التفاوض السابقة بما في ذلك نيفاشا التي اعتبرت منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق جزءاً من الشمال لا يسري عليهما حق تقرير المصير الذي منح للجنوب.

كنت قد كتبت قبل عدة أشهر فور تقديم الحلو استقالته لمجلس تحرير جبال النوبة وليس للحركة الشعبية التي يتولى قيادتها عقار وعرمان .. كنت قد قلت بين يدي تلك الاستقالة التي مهد بها لانقلابه على الرجلين إنه لا أحد يعلم ما إذا كان الرجل يصدر عن الشهوة للسلطة عبر تكتيك أراد به إزاحة عرمان وعقار ليتسنم قيادة الحركة بذات شعاراتها القديمة (مشروع السودان الجديد) أم أنه ينطوي على توجه جديد استجاب به لثورة أبناء النوبة الذين أدرك كثير منهم أنهم ظلوا مستغلين ينزفون الدماء الغالية في قضية لا ناقة لهم فيها ولا جمل حيث كانوا يقاتلون خدمة لشعارات قومية تتمثل في مشروع السودان الجديد و(تحرير السودان) الذي اتخذه قرنق هدفاً استراتيجياً ضمن في اسم الحركة وجيشها الشعبي وأراد به أن يحكم السودان على أساس إعادة هيكلة الدولة السودانية أو ما عبّر عنه بتحرير السودان مستلهماً ذلك الهدف من نضال السود بقيادة مانديلا ضد حكم الأقلية البيضاء في جنوب افريقيا ونضال السود ضد الاقلية البيضاء في روديسيا (زيمبابوي حالياً) وثورة السود ضد العرب في زنجبار (تنزانيا حالياً) والتي شهد قرنق بعض مشاهدها في العاصمة دار السلام بتنزانيا عام 1964 عندما كان طالباً.

لعل القارئ الكريم يذكر تلك العبارات العنصرية التي احتشد بها خطاب استقالة الحلو التي قدمها لمجلس تحرير جبال النوبة مستعيداً ذات الخطاب الإثني واللغة العنصرية البغيضة التي كان فيليب عباس غبوش يستخدمها لتأليب أبناء النوبة فقد قال على سبيل المثال متحدثاً عن هدف الحركة : (الهدف النهائي المتمثل في القضاء على التهميش بكل أشكاله وأنواعه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية من قبل المركز العروبي الإسلامي الإقصائي) ثم تحدث في فقرة أخرى عن ما سماه بالقمع الذي تعرض له شعب النوبة من : (جانب مؤسسة الجلابة الحاكمة في الخرطوم) ثم تحدث عما سماه (الزرقة) في دارفور الذين قال إنهم يتعرضون للاضطهاد، وواصل الرجل إيراد العبارات العنصرية التي تنم عن حقد تنوء الجبال الرواسي عن حمله، وهكذا أخرج ذلك العنصري البغيض أضغانه العنصرية بالرغم من أنه لا ينتمي إلى إثنية النوبة، فتخيلوا ما ينطوي عليه ذلك الشيطان الذي اختير رئيساً للحركة في عهدها الجديد.

لذلك لا غرو أن ينضح بيان المؤتمر الذي نصب الحلو رئيساً للحركة الشعبية بتلك النبرة العنصرية التي تتحدث عن وحدة الشعوب الأفريقية :

(Pan Africanism)

ولو استرجعنا حديث الحلو عن (المركز العروبي الإسلامي الإقصائي) و(مؤسسة الجلابة الحاكمة) يتضح لنا ما يعنيه بيان المؤتمر بعبارة (البان افريكانيزم) التي تسلك ذات المسار الذي اتخذه الثوار في جنوب أفريقيا وزيمبابوي وزنجبار.

كنت في البداية لا استبعد أن يكون الحلو قد أذعن لإرادة شعب النوبة الذي ثار كثيرون من ابنائه بعد أن اكتشفوا الخدعة التي مارسها عليهم قرنق وتلاميذه الشيوعيين الشماليين الذين انخرطوا في مشروع السودان الجديد من لدن يوسف كوة وعرمان وعقار ولكن للأسف الشديد فقد كشف ما حدث أمس خلال المؤتمر أن الحلو لا يزال في ضلاله القديم بل أن خطابه أكثر تطرفاً من ذلك الذي كان عقار وعرمان يتبنيانه سيما وأن الرجل ينطوي على قناعات عنصرية لم يتزحزح عنها قيد أنملة.

للأسف فقد نجح العنصريون الشيوعيون من حصد جميع المناصب القيادية من رئيس ونواب رئيس وأمين عام ليُخضعوا الحركة لذات التوجهات القومية القديمة بعيداً عن قضية جبال النوبة والنيل الأزرق وبخطاب عنصري استئصالي متطرف.

وهكذا يستمر مسلسل الدماء والدموع الذي ظل شعب النوبة يرزح في أتون محرقته مسخراً لقضية ظل مستعبداً لها باذلاً حياته بالمجان في سبيلها.

 

الطيب مصطفـى يوقـظ الفتن من سبـاتها

ايليا ارومي كوكو

# لا للمجاملات على حساب الدين-;- -;-يا-;- -;-غازي-;- -;-صلاح الدين-;-!!

لن يذكر اسم الطيب مصطفي الا و الفتنة تسبقها

و سوف لن تقرأ له مقالاً او رأياً الا و روح العداوة الخصومة صبغتها و طابعها ..

و عندما يعمل البعض علي اخماد نيران الفتنة التي شبت في مكان ما فهو ينشط علي اشعالها و تأجيجها في كل الجهات ..

هذا هو ديدن الرجل و صفته و عنوانه العمل علي العكننة بكل ما ملك من نفوذ وقوة وقدرة .. فهو لا يكتفي بالصيد في المياه العكرة ..

لكنه في احاين كثيرة يعمل علي تعكير المياه و من ثم يتلذذ بممارسة هواية الصيد فيها .. و العنوان العريض اعلاه لمقال الطيب مصطفي يستدعي الي ذاكرتي مقال سابق كنت قد كتبته تعقيباً لما كتبه الطيب مصطفي ( أري تحت الرماد وميض نار ) و في هذا المقال كان السيد باقان أموم هدفاً شرعياً لسهام السيد الطيب مصطفي .. فدعوني اعيد المقال للذكري فقط لمقارنة الاحداث و الواقائع فما اشبة الليلة بالبارحة.. فالبعض يعمل جاهداً لتدور عقارب الساعة بأتجاه الامس الذي ولي و ادبر ...و لكن هيهات هيهات

الي مضابط التعقيب

 

دائماً تظل النار تحت الرماد ساكنة هادئة، بل تبقى النار برداً وسلاماً إلى أن يأتي من يزيح الرماد من فوق النار وينفخ تلك النار الساكنة بكور روح الشر والفتنة، ليتطاير الشرر شراً مستطيراً وناراً مدمرة تأتي على الاخضر واليابس حرقاً وخراباً.. فهل يتشرف الرجل الطيب مصطفى وجماعته الذين يطلقون على أنفسهم جماعة منبر السلام كذباً وإفكاً والحقيقة تقول إن منبرهم هو منبر الحرب الشامل.

هل يتشرف مصطفى وزمرة منبر السلام العادل بان يكونوا المفجر الذي سيضغط على برميل البارود الذي تتقلب عليه بلادنا ولايحول بينه وبين الانفجار إلا أن ينفجر.

يقول الطيب مصطفى في مقاله المطول بجريدة «الصحافة» الغراء بتاريخ 7 اكتوبر 2004م العدد «4080» (اعلن لكم ايها الاخوة بأنني متشائم.. متشائم.. متشائم) فال الله لا فالك يا أخي.. فان كنت وانت ممن ينعمون بكل خيرات هذا البلد من سلطة وثروة وجاه وعز تتشاءمون بهذه الدرجة فما بال الذين تجرعوا سم الجوع والعوز والموت والبؤس بأيديكم.. وان كنت وانت من الذين يمسكون بايديهم العشرة على زمام الامور في السودان وتديرون اهم المؤسسات والهيئات المعلوماتية والاقتصادية، وكل ثروات السودان تحت إمرتكم فانني لا أجد مبرراً لتشائمك وخوفك بل وتحريضك على الفتنة النائمة. فبماذا تبرر خوفك وتشاؤمك من مقررات نيفاشا وبروتوكولاتها التي تعالج مشكلة السودان بالقسمة العادلة للسلطة والثروة.

نيفاشا التي تؤسس لوحدة السودان على أسس جديدة من الوحدة والحرية والديمقراطية والعدل بمعيار عدل الحق وليس بمعيار منبر السلام الظالم. ليتكم معشر منبر السلام العادل خرجتم الى الشـــعب السوداني مــنذ صبــيحة 30 / 6 / 1989 بهذه الافكار والآراء وفصلتم الشمال عن الجنوب، اذا كنتم جنبتم البلاد والعباد انهار الدماء التي جرت واوقفتم ينابيع الدموع التي سالت ولكان شباب السودان الذي راح ضحية حرب الثلاثة عشر عاماً سواعد تعمل في البناء والتعمير والنماء ولكان السودان المنفصل اليوم دولتين تيعشان في سلام ورخاء.. لو فعلتم ذلك وقتها ما كانت دارفور ولا الجيوش الافريقية وكل ما يقال عن الابادة الجماعية والاغتصاب تأكيداً ونفياً.. ولكان الحزام الأسود خيطاً رفيعاً لا يخيف أو يدعو للتشاؤم.. لو فعلتم ذلك باكراً ما كانت المناطق المهمشة.

بل افعلوها اليوم قبل الغد حتى لا يشرق شرق السودان صباح كصباح الفاشر أو تأتي ايام كأيام جبل مرة.

ألا تدري ايها الاخ بأن تلك التقسيمات التي تطلقونها على الناس من عرب وافارقة ومسلمين ومسيحيين ووثنيين، نوبة ودينكا وجعليين وشايقية، هذه التقسيمات هى التي تؤجج نيران الفتن.

وها انت توقد ناراً للفتنة وتصب عليها الزيت، إثارتك للنعرة العنصرية البغيضة العمياء.. فانت تتهم النازحين في اطراف العاصمة بان وجودهم لم يكن بالصدفة وان الامر لم يكن الا إعداداً.. فمن بالله يا مصطفى يختار لنفسه النزوح والتشرد والفقر والعوز؟ مَنْ مِنْ البشر الاسوياء يعد لنفسه السكن والاقامة في هذه الاطراف النائية التي لاتتوفر بها ادنى مقومات حياة البشر؟ ومَنْ مِنْ الناس يترك بيته وارضه ويتخلى عن ثرواته من الماشية والحقول والجنائن وكل الخيرات لينزح الى الصحارى المجهولة ليبيت القَوَى كل يوم هو مفترش الارض وملتحف السماء والحكومة غير راضية؟

إن السيد مصطفى يريد أن يشعل نار فتنة اخرى في قلب الخرطوم والبلاد لم تخرج بعد من ازمة دارفور التي قسمت الناس هناك الى عرب وافارقة.

الى اين تريد ان توصل السودان ايها السيد ولماذا هذا الحقد الأرعن على النازحين المساكين الذي لا حول لهم ولا قوة، يكفيهم ما هم فيه من شظف العيش وضيقه.. يكفيهم جور الانسان وظلمه. انهم هناك راضون بقدرهم مكتفين بما أصابهم من شر.. اما عن المشاكل التي تحدث بينهم من وقت لآخر فهى لا تخرج عن طور المشاكل التي تحدث في كل المجتمعات ناهيك عن معسكرات النزوح المفتوحة.

إن منبر السلام العادل يقف بالمرصاد ضد نيفاشا التي استطاعت ان توقف نزيف الدم في السودان. هذا الدم السوداني الذي اريق واستبيح سفكه لأكثر من عشرين عاماً. إن منبر السلام العادل متخوف لأن بعض الحقوق سترد الى اهلها وان الظلم لا يمكن ان يكون معياراً ولو طال الزمان وتجبر الانسان على أخيه الانسان.

إن ارادة الشعوب في الحياة بكرامة لا يمكن ان تقهر وان الحرية والديمقراطية هى لكم ولسواكم وإن الحقوق لا يمكن ان تسلب الى الأبد.

إن نيفاشا ستعيد البسمة الى شفاه الاطفال الذين ظلوا محرومين من الحياة الاسرية العادية من ابوة وامومة وطفولة مستقرة.. تستطيع نيفاشا أن تفتح صفحة جديدة للسودان من الاستقرار والسلام والعدل والمساواة والوحدة.. ونيفاشا تصلح ايضاً لأن تكون نموذجاً لتصحيح الاوضاع في كل السودان شرقه وغربه وشماله ووسطه ايضاً.

إنها تجربة جاءت بعد مخاض عسير وجهود جبارة وضغوط هائلة.. إن نيفاشا هى الحد الادنى الذي فيه لا تتحقق طموحات الجميع ولكنها تجربة جديرة بأن تعطي فرصتها اذ يكفي انها وضعت حداً للحرب واسكتت صوت السلاح في الجنوب وجبال النوبة والانقسنا.

إن السيد الطيب مصطفى يدغدغ المشاعر العنصرية ويحرض شعب السودان الشمالي حسب تعبيره ضد اهلهم من السود الفقراء والذين يسكنون الحاج يوسف وام بدة وسوبا.. يتكلم عن انفصال الشمال عن الجنوب. فقط لأن الجنوب سينال بعضاً من حقوقه في السلطة والثروة.. وسينال الكرامة الانسانية في العيش بحرية في هذا السودان الوطن الواحد.

إنه يريد ان يلوي عنق الحقيقة بل يريد أن يقتل الحقيقة ويغيب الحق مع أن الحقيقة لا تموت والحق لا يغيب.. فهو يستخدم نفوذه في السلطة للترويج ونشر افكاره وآرائه المتطرفة الهدَّامة التي لا تقل في خطورتها عن تلك التي تتهم بها الحكومة المؤتمر الشعبي ومحاولاتهم التخريبية في الخرطوم.

فلماذا تكيل الحكومة بمكيالين.. فأفكار مصطفى وآراؤه المسمومة.. والمنتديات التي يقيمها منبر السلام العادل تحرِّض وتألّّب الناس على الكراهية والاضطهاد وتدعوهم وتجرهم الى الفتن والاحتراب.. فلماذا تسكت الحكومة عن منبر السلام العادل وتحاصر المؤتمر الشعبي وتضيق عليه الخناق.

على الحكومة السودانية ان تعمل على وضع النهاية للحروب في الجنوب وفي دارفور، كما يجب أن تخطو الخطوة التالية نحو الشرق قبل ان يشتعل.. على الحكومة ان تبادر بالحلول والتسويات ورد المظالم واخماد نيران الفتنة في مهدها وعليها ان لا تتساهل مع منتسبيها ليبثوا سمومهم القاتلة



1 527 16/10/2017 - 03:29:37 PM طباعة

  • بواسطة : Kori Ackongue

    17/10/2017 - 09:17:32 AM

    I am so proud to read and see such genius and being much fed with wisdom, power, knowledge and all that needed to defend your rights at any time and within every occasion to happen. This kind of repulsing messages by all and like what Elia Aromy Komi did it here is one of the best things and as all what one could come across them to feel happy that the generations are ready to do what they wanted in responsible manner to do it. in 1970s and 1980s, some one who was the writer in Alsahafa Newspaper called Abdulhafiez Abdallah Rajab, having the same feature of Altaib Mustafa today, called the Black Africans in Khartoum as the Serounding Wire Over Khartoum. Then they had incited the Marshal Field Jafar Mohammed Alnumiri to make the "Kasha" Sweeping Launch Programmed attacks, against those pure people and every one knew what the consequences could come up from those Devilish Deeds. Added to what many other of the Central Regions Scholars were siding those hates spirited writings. Well done to let these people learn and prepare themselves at least either to respect themselves and a not true Arabs and a not True Africans to be wise enough and know what the world is moving towards and why or otherwise their sickness will cause to kill them at last. What has happened in the Two Regions have had shaken the fear of these people to the last point of knowing who are they by now?.
أضف تعليق

أحدث الفيديوهات
اعلانات
المتواجدون حاليا
au   3 ca   2
gb   1 ru   8
sa   1 unknown   3
us   17
إستطلاع الرأى

Loading...

facebook
تفضيلات القُراء
-
جديد الصور
follow us on twitter