الأحد 18 فبراير 2018 - 09:06 ص

هيهات من رفع العقوبات الامريكية...!!

ألصادق جادالله كوكو

ألصادق جادالله كوكو


 

بسم الله الرحمن الرحيم

هيهات من رفع العقوبات الامريكية...!!

kujooor@gmail.com

العقوبات الاقتصادية الامريكية على السودان تبدؤ مما لا يدعوا للشك انها اثرت كثيرا على هاجس ومخيلة النظام الاستبدادي في الخرطوم ,فصارت تتخبط شمالا وجنوبا في هستيريا مضحكة , تارة تراها في تكسير ثلج لوفد الكونغرس الامريكي اللذي زار الخرطوم مؤخرا مرورا بتصريحات عدد من مستشاري مجرم الحرب و مطلوب العدالة الدولية البشير وتصريحات القائم باعمال سفارة السودان في واشنطون المتواضع التفكير و التاهيل الاكاديمي بجانب الزيارة المتوقعة لوزير الخارجية دكتور الاسنان غندور اللذي لا يدري اي شي عن وزارتة سوى البكاء و النحيب و تصفيف و تصبيق الشعر بينما جميع سفارات السودان في العالم تعيش و ضع مزري متهالك بسبب كادرها القير مؤهل و القائم على شؤؤنها, كل هذا التفاؤل قطعا سوف يقابل با الخذلان و خيبة الامل قريبا عندما تعيد الادارة الامريكية تقييم الحصار و العقوبات على السودان في اكتوبر المقبل !.

الادارة الامريكية وضعت شروط واضحة وضوح الشمس مقابل رفع العقوبات عن السودان و اهمها اذمة دارفور وقضية المنطقتين و الحريات في السودان , فهل يا ترى قام النظام الاتوغراطي في الخرطوم باي تقدم ملحوظحيال هذة القضاية ؟ لا ثم كلا !, لاذال الوضع في دارفور مزري و طبول الحرب تقرع هنا وهنالك تارة من حركة تحرير السودان(مناوي) وتارة الويل و الوعيد من قبل مجرم الحرب هلال و المطاحنات القبلية من قبل المعالية و الرزيقات و اللتي تديرها ايادي خفية من الخرطوم بجانب الوضع المذدري اللذي يعيشه ابناء دارفور في معسكرات اللجؤ داخل و خارج السودان في ظروف ماساؤية تبكي لها المقل , اما على صعيد المنطقتين فلاذالت هنالك ايادي قابضة على ذناد البندقية في جبال النوبة و النيل الازرق ولم تفتح الممرات الانسانية الاغاثية و لم يتم تنفيذ الخطة الامريكية حيال هذا الصدد , اما الحديث عن الحريات في السودان لا ذال الرقم واحد ليس هنالك شي ملموس تقيرة لاذالت الصحف يتم مصادرتها هنا وهنالك من قبل جهازالامن اللذي تم اعطائة كل الصلاحيات الدستورية ان يعبث كما يشاء و يعتقل كل النشطاء السياسيين خارج وداخل السودان كما يحلوا له و صار ابناء الهامش في الجامعات والمعاهدالعلياء يقتلون ويشردون ويتم سبهم بكل اصناف النعرات العنصرية و بناتهم يتم اغتصابهم في مباني جهاز الامن دون مبرر و المهوسيين مشغولون بتحريك المظاهرات في الخرطوم باغتصاب و قتل مسلمي الروهينغا اللذين يبعدون الاف الاميال من السودان !!.

فيا تري باي وجه تقوم الادارة الامريكية برفع العقوبات عن السودان؟ هل هم اي الامريكان بهذة السذاجة و البلاه بان ينساقوا وراء اكاذيب و فرقغات الحكومة الاعلامية الهلامية هذة؟. لن ترفع العقوبات عن هذا النظام الاتوغراطي البقيض حتى يتم احداث تغيير ملموس وواقعي على الارض في السودان وهذا لا يتم الا عن طريق احداث حراك جماهيري واسع من قبل جميع السودانيين باختلف اطيافهم السياسية و الوصول الى قناعة بوجوب خلع هذا النظام المستبد و احداث تغيير جزري و تحول ديموغراطي شامل يكفل كامل الحريات لجميع السودانيين في كافة بقاع الوطن , خلاف ذلك ستظل المعاناة و الحصار الاقتصادي قائما حتى يقنع السودانيين بمقولة "ما حك جلدك مثل ظفرك" و انهم وحدهم السبيل الوحيد لاحداث التغيير المنشود. و انها ثورة حتى النصر.

الصادق جادالله كوكو – الولايات المتحدة الامريكية.



0 873 12/09/2017 - 07:31:38 PM طباعة

أضف تعليق

أحدث الفيديوهات
اعلانات
المتواجدون حاليا
au   2 ru   6
sd   1 unknown   2
us   13
إستطلاع الرأى

Loading...

facebook
تفضيلات القُراء
-
جديد الصور
follow us on twitter