الأحد 18 فبراير 2018 - 09:06 ص

تحيا اسرائيل...!!

ألصادق جادالله كوكو

ألصادق جادالله كوكو


 

بسم الله الرحمن الرحيم

تحيا اسرائيل...!!

kujooor@gmail.com

ضجت مواقع التواصل والاعلام مؤخرا بتصريحات وزير الاستثمار السوداني مبارك الفاضل او البلدوزر كما يحلوا مناصرية تسميته عندما صرحة بوجوب التطبيع مع الدولة العبرية اسرائيل و اللتي اشارة اليها الفاضل بان ليس هنالك حرج في التعامل معها, ثارة كل الدراويش في السودان وعلى راسهم مجمع الفقه او علماء السودان ضد تصريحات الفاضل و اصبحوا على حافة اعلان هدر دمه و كان الرجل افتى بوجوب هدم الكعبة!.

السؤال اللذي يطرح نفسة هنا من يا ترى في نظام الخرطوم هذا يضع السياسة و الاستراتيجية للدولة؟ ماذا يرمي الية هولاء الدراويش في مهاجمتهم لرجل اراد خيرا و تقدم لوطنة و شعبة؟ هل يعلم هؤلاء الدراويش بان اسرائيل لها من الامكانيات و مقدرات تكنولوجية هائلة بامكان السودان و شعبة الاستفادة منها والعمل على احياء كل القطاعات الصناعية و الصحية و التعلمية المتهالكة في السودان؟ماذا جناه السودان وشعبة من مقاطعة اسرائيل عقود من الدهر؟ وماذا استفادة السودان من التقرب من العروبة و فلسطين سوى ادخالة في قائمة الارهاب الدولي و الحصار الامريكي؟ هذا الحصار اللذي اضرة با الشعب السوداني اكثر من ضررة للنظام الشيطاني هذا في الخرطوم.

الشعب الفلسطيني من اسوه الشعوب و افسدها و اكثرها عنصرية ضد اللون الاسود و ياليت هؤلاء الدراويش ياتون الى الولايات المتحدة الامريكية و يشاهدون ما يفعله هولاء الفلسطينين هنا في امريكا, اعمال يستحي منها الامريكي بن البلد ناهيك عن المسلم في المجتمع الامريكي اما عن نسائهم فحدث ولا حرج. فمن الواضح ان ضجيج هؤلاء الفلسطينين في مواقع التواصل حول تصريحات وزير الاستثمار السوداني تدل على انهم لا يريدون خير و تقدم لهذا الوطن ولهذا الشعب السوداني الاصيل و كلما تحدث شخص او صرحة بتصريح فية خير للوطن هاجموة با التعاون مع عملائهم داخل السودان, الحقيقة دائما مرة وليس هنالك شخص في العالم لا يعلم بقيام الفلسطينين ببيع اراضيهم في الاربعينات للمهاجرين الاسرائيلين عندما قدموا الى ارض الميعاد على حسب اعتقادهم, حضروا من اورباء و امريكا و روسيا حيث احضروا معهم كميات هائلة من الاموال سالت لها لعاب الفلسطينين. لماذا اذا يدفع السودان وشعبة ثمن جرما ارتكبه هؤلاء الفلسطينين؟.

نعم للتطبيع مع اسرائييل اذا كان ذلك فية منفعه و فائده للسودان و شعبة, معارضتنا لهذا النظام في الخرطوم لا تعني اننا نسكت عن قول الحقيقة عند و جوب ذلك و لا يعني التخلي عن دورنا الوطني اتجاه الشعب السوداني و مصلحتة, وما العيب في ذلك التطبيع مع اسرائييل و كل الدول العربية و سيما الخليجية تتعاون مع اسرائييل في ناحية ما من النواحي, احرام على بلابل الدوح و حلال على الطير من كل جنسي؟,تحيا اسرائييل و تحيا الصداقة السودانية-الاسرائيلية.

وانها ثورة حتى النصر.

الصادق جادالله كوكو – الولايات المتحدة الامريكية



0 1089 27/08/2017 - 02:57:24 AM طباعة

أضف تعليق

أحدث الفيديوهات
اعلانات
المتواجدون حاليا
au   2 ru   6
sd   1 unknown   2
us   13
إستطلاع الرأى

Loading...

facebook
تفضيلات القُراء
-
جديد الصور
follow us on twitter